بصعوبة استطاعت إحدى الطالبات الجامعيات الهروب من ثلاث متسولات من جنسية افريقية كن يحطن بها بعد أن تدخل رجل كان يسير مع زوجته في الطريق ذاته لإبعادهن عنها بالنهر والصراخ طالباً في الوقت ذاته من الفتاة أن تسير بجانبهم حتى تبتعد عن المنطقة…
وأمام ارتفاع اعداد المتسولين والمتسولات الافارقة بات أغلب تلميذات يتعرضن كل يوم وخاصة في فترة الصباح لمضايقات شديدة من قبل المتسولات أمام وقرب الاعداديات والثانويات في منطقة ديور البلدية ووسط مدينة القنيطرة وهي ظاهرة بدأت منذ عدة شهور في تلك المنطقة وبشكل واضح، وتقوم بها ما بين 9 إلى 12 فتاة. وحسب مصادر خاصة، فإن الرجل الذي هب لمساعدة الفتاة من الموقف لم يخرج دون التعرض لبعض الأذى حيث تعرض لسيل من الشتائم بألفاظ نابية من قبل الفتيات وهو حال كل من لا يعطيهن النقود حيث يتعرض لتلك الشتائم من قبلهن بعد أن تفشل محاولتهن بالحصول على مرادهن.
أما المتسولات الثلاث اللاتي كن يحطن بالفتاة فأوضحت المصادر أن أعمار الواحدة منهن لا تتجاوز 30 عاماً وكن يحطن بالفتاة طالبات منها النقود بشكل شبه إجباري حيث كانت إحداهن تمسك بحقيبتها بينما الأخريات يمسكن بتلابيب ثيابها طالبات منها النقود بنبرة تتراوح بين الرجاء والأمر. الهدف الواضح للمتسولات في تلك المنطقة هو الفتيات اللواتي يسرن في الشارع وحدهن أو الفتيات اللواتي يسرن مع شبان في الشارع ذاته إلا أن نبرة التسول تختلف حيث تكون حادة مع الفتاة الوحيدة وراجية مع الفتاة التي تسير برفقة شاب على حين لا تتوجه المتسولات إلى الرجال على اعتبار أنهن سيتعرضن للطرد والتأنيب. وترى طالبة أخرى حسب بعض المصادر أن المتسولات يفضلن الفتيات لأنهن أضعف ولا يرغبن في التعرض لموقف مخجل في الشارع على حين يستطيع الشاب طرد المتسولات بسهولة والتعامل معهن بقسوة، أما الفتاة ففي غالب الأحيان تحاول التخلص من المتسولات بإعطائهن النقود حتى تتخلص من محاولاتهن الجاهدة للحصول على نقود منها.