مواكبة : بعثة الرباط نيوز الاخباري
لشكر : نعتز بانضمامكم والتحاقكم بنا
الخني: لهذه الأسباب كان الالتحاق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية



في حدث تاريخي ولقاء غير مسبوق استقبل يوم الاثنين 24 يونيو2019 إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاشتراكي للقوات الشعبية بالمقر المركزي للحزب بحي الرياض بالرباط لحوالي 20 او0 شخصية من الفعاليات الحقوقية، الصحفية، الجامعية محامين ،فلاحين، كفاءات نسائية وشبيبية وطلابية من مختلف الجهات والمناطق التي أعلنت عن إنضمامها والتحاقها بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ..
اللقاء تم خلاله تناول الكلمة من عدة أطراف يتقدمهم السيد إدريس لشكر الذي عبر عن اعتزازه وافتخاره بالحدث ورحب بالملتحقين مشيرا الى أن الحزب هو حزب مفتوح أمام أبناءه وموجها شكره للجميع ..
المناسبة كانت أيضا فرصة القى خلالها الحقوقي والصحفي جواد الخني كلمة نيابة عن الحضور ممن اختاروا ركوب سفينة حزب الوردة وهي مجموعة تنتمي لعدة مناطق وتضم العشرات من الفعاليات والطاقات والكفاءات من مختلف المجالات والتي لا محال ستشكل اظافة للحزب الذي يدخل مرحلة جديدة ويعد العدة للعودة إلى الواجهة عن طريق فتح الباب أمام الكفاءات ومد يده للجميع…

وفيما يلي نص الكلمة التي القاها الاعلامي والحقوقي الزميل جواد الخني في هذا اللقاء أمام الكاتب الأول للحزب ….
اعتزازنا بتعزيز صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب اشتراكي وديمقراطي وحداثي سليل الحركة الوطنية الديمقراطية والتقدمية
بعد التداول المستفيض لمدة قاربت السنة لمجموعة من الفعاليات الحقوقية والصحفية والجامعية ومحامين وفلاحين وكفاءات نسائية وشبيبية وطلابية من مختلف الجهات والمناطق:”القنيطرة،الرباط،تمارة، سلا ،عين عودة، سيدي قاسم،الحوافات الصفصاف،الداخلة، الجديدة،الخميسات،سوق أربعاء الغرب،سيدي سليمان، والجماعة القروية أولاد احسين والصفافعة،سيدي قاسم….”وعدد من الفعاليات الحقوقية والمهنية بالمجال القروي التابع لإقليم القنيطرة ونخص بالذكر:الجماعة الترابية سيدي محمد لحمر،للاميمونة،وادي المخازن،سيدي بوبكر الحاج،عرباوة،”….في مختلف جوانب الوضعية الحالية التي تمر منها بلادنا، في عدد من المستويات والمناقشات العميقة والهادئة للقضايا التي تطرحها والتحديات التي تترتب عنها خاصة امتلاك أدوات العمل والتنظيم السياسي والحزبي.
وانسجاما وما يتيحه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من فرص الانفتاح والعمل في فضاء ينشد الأفق الديمقراطي وينشد وحدة قوى اليسار.
ومتابعة منا للآثار والتفاعلات الإيجابية لمبادرات ومواقف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذات الصلة بالانفتاح منذ المؤتمر الوطني العاشر على الطاقات الجديدة وكذلك القديمة والفئات الحية والشباب والنساء، وعلى قوى المجتمع المدني وتجسيد ثقافة الالتزام ضمن جدلية الحقوق والواجبات التي ينبغي أن تسود في كل التنظيمات وبين كافة الأعضاء ومن مختلف الأجيال على أساس سيادة قيم ومعايير الاستحقاق والكفاءة والنضالية والتضحية والتفاني والحضور الدائم في النضالات وداخل المجتمع في علاقة وثيقة بالجماهير من أجل التحضير المتواصل لمختلف الرهانات لأنه حزب الجماهير الشعبية.
وبالتالي فالمعركة تستوجب مجابهة خصوم الديمقراطية وحقوق الإنسان وكافة القوى الهدامة والنكوصية والتراجعية و حماية حقوق الإنسان وضمان التعددية الفكرية والهوياتية.
ودعم دولة المؤسسات والفصل بين السلط واستقلالية القضاء لترسيخ دولة الحق والقانون وتطوير التشريعات والقوانين المغربية وترقيتها لتتلاءم والمقتضيات الحقوقية والسعي لتجميد ولإلغاء المقتضيات التشريعية والجزرية المخالفة أو المتنافية مع معايير حقوق الإنسان في بعديها الكوني والشمولي التي من شأنها الإضرار أو المس بالحريات الفردية أوالجماعية ، وإطلاق قرارات مدعمة لمنظومة حقوق الإنسان وصيانة كافة حقوق الإنسان والدفاع عنها وإشاعتها وسط المجتمع.
ومن أجل تشريع يتلاءم والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وسموها وصياغة تشريع ينتصر للحريات والحقوق ويقوي المكتسبات الحقوقية ويدعم آليات الديمقراطية العصرية والحداثية وحرية التعبير وحرية الصحافة والنشر وإقرار الكرامة الإنسانية والمساواة والحقوق الكاملة الغير منقوصة للنساء.
وعلى ضوء تنامي ممارسات وأعمال أوكار الشر وأيادي التطرف والإرهاب التكفيري التي تضرب كل قيم التعدد والتنوع وعدائها للحرية والديمقراطية وحلول ثقافة إرهابية وافدة تستوجب التعبئة المجتمعية والتصدي لكل النكوصات والرجعيات وحقنا الجماعي في تشكيل وتشييد بناء المجتمع العصري المتسامح والمنفتح مؤمن بقيم الديمقراطية والحداثة المنتصر للحياة.
ومن موقع فعلنا وتراكماتنا الحقوقية والفكرية والثقافية والميدانية في حقول قطاعات مهنية مختلفة:حقوق الإنسان،المحاماة،الصحافة والإعلام،الفلاحين الصغار ،النساء السلاليات،الجامعة ،الطلبة،الشباب وفئات مهنية أخرى…فهي تلتقي مع تصورات الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية نحو أفق التوجه الديمقراطي الحداثي المنفتح على الحضارات الإنسانية،.
بالإضافة إلى احترام حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين وتفعيل مبدأ المناصفة كما ورد في الوثيقة الدستورية وباعتباره حزب الديمقراطية والكرامة والعدالة والمساواة.
وتأكيدا منا على انخراط الحركة الحقوقية والنقابية والديمقراطية في صيانة وحماية الوطن وتدعيم وحدته الوطنية والترابية والتشبث بالحل السلمي السياسي المستدام والمتوافق عليه تحت إشراف الأمم المتحدة باعتبارها الجهة الوحيدة ذات الصلاحية للبحث عن حل يضمن صيانة حقوق بلادنا ويصون السلم في منطقتنا. والخيار الوحيد لإنهاء هذا الصراع المفتعل يرتبط بإقرار وتجسيد مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الذي اقترحه المغرب كإطار للتفاوض والذي وصفه المنتظم الدولي بأنه جدي وذو مصداقية واستمرارنا في التعبئة المدنية والحقوقية والسياسية الواسعة لكافة الطاقات المجتمعية.
وانطلاقا من ضرورة امتلاك أجوبة حقيقية وملموسة للرد على تنامي الطلب الديمقراطي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والبيئي وجعل قيمة للمبادرات المدنية والشعبية المكرسة لبعدي المواطنة وممارسة الحريات التقت إرادتنا الجماعية مع إرادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في التضامن وتوحيد الجهود والمبادرات والفعل السياسي المنظم.
وعليه فإننا نعلن للرأي العام الوطني مايلي:
1/إن قرار الانتماء والانضمام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جاء عن قناعة فكرية وسياسية وإيمان عميق بتجربته النضالية الغنية والصلبة.
2/اعتزازنا بتعزيز صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب اشتراكي وديمقراطي وحداثي سليل الحركة الوطنية الديمقراطية والتقدمية.
3/نعبر عن إرادتنا خدمة مبادئ الحزب وأهدافه وأن نكون جزء من دينامية اتحادية جديدة قوية ومؤثرة وسط المجتمع.
4/مراهنتا على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لما راكمه كحزب وطني جماهيري كبير أن يشكل رافعة لكل التوجهات السياسية اليسارية والقوى التقدمية لمواجهة الفكر النكوصي المعادي لمبادئ الأنوار وحقوق الإنسان
5/نثق في المشروع السياسي والتنظيمي للاتحاد وقيادته السياسية وبقدراته وكفاءاته على بناء وتعميق التصورات والأفكار والمقترحات والبدائل التنموية لمعالجة الإشكالات الديمقراطية والحقوقية المطروحة ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب في ظل سياقات سياسة واقتصادية إقليمية ودولية صعبةومتغيرة.
…—-….—….—…—…..–
التوقيع
عن الفعاليات الحقوقية الصحفية الجامعية محامين فلاحين كفاءات نسائية وشبيبية وطلابية من مختلف الجهات والمناطق
1/جواد الخني:صحفي مهني،ناشط حقوقي0661549296
2/كريم الصامتي،أستاذ الفلسفة،ناشط حقوقي
3/ايمان الونطدي،أستاذة،ناشطة حقوقية ،شاعرة
4/الحسين كنون،محامي بهيئة القنيطرة وناشط حقوقي
5/سعيد بندردكة، صحفي مهني،ناشط حقوقي
6/عبد الرزاق غفار،فلاح ،نقابي
7/ خالد أمج اد :الشباب
8/ لطيفة الظريف:ماستر،سوسيولوجيا المجال والتنمية الجهوية
9/مصطفى عبد الواحد:ناشط حقوقي،جنيف/سويسرا
















الرباط نيوز

