جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تنظم لقاء تحسيسيا حول الإدماج في ختام الحملة الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة
هيئة التحرير
3 ساعات مضت

إبراهيم بن مدان
نظمت جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود، صبيحة يوم الاثنين 27 يوليوز 2026، بمقر الجمعية “فضاء الطفل”، لقاءً تحسيسياً حول الإعاقة، وذلك في إطار الحملة الوطنية لإذكاء الوعي بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة التي أطلقتها وزارة التضامن والأسرة والإدماج الاجتماعي وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 27 يوليوز 2026، تحت شعار: “نغيروا النظرة ديالنا… نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”.
وقد عرف هذا اللقاء حضور عدد مهم من أولياء أمور الأطفال والشباب في وضعية إعاقة المنخرطين بالجمعية، والمستفيدين من برنامج تحسين ظروف تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة الذي يشرف عليه قطاع التعاون الوطني، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات والهيئات الشريكة والفاعلين الجمعويين.
وافتتحت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود السيد محمد حمداوي، أكد فيها على أهمية هذه الحملة الوطنية في تغيير الصور النمطية السائدة حول الإعاقة، وتعزيز ثقافة الإدماج والمواطنة الكاملة للأشخاص في وضعية إعاقة، مبرزاً الجهود التي تبذلها الجمعية وشركاؤها من أجل الارتقاء بالخدمات المقدمة لهذه الفئة وضمان تمتعها بحقوقها الأساسية.
بعد ذلك، ألقت ممثلة التعاون الوطني السيدة نسرين كلمة بالمناسبة، نوهت فيها بالمجهودات التي تقوم بها الجمعية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم، مؤكدة حرص مؤسسة التعاون الوطني على مواصلة دعم البرامج والمشاريع الهادفة إلى تحسين ظروف عيش وتمدرس وإدماج هذه الفئة داخل المجتمع.
كما تضمن برنامج اللقاء مداخلة للأستاذ عبد الشافي، ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تحت عنوان: “الأشخاص في وضعية إعاقة: مقاربة فلسفية قائمة على الكرامة، ومقاربة حقوقية قائمة على المساواة والعدالة”، حيث سلط الضوء على التحول الذي عرفته النظرة إلى الإعاقة من مقاربة إحسانية إلى مقاربة حقوقية تجعل الشخص في وضعية إعاقة فاعلاً أساسياً يتمتع بكامل حقوقه وحرياته على قدم المساواة مع باقي أفراد المجتمع.
واختتمت العروض بمداخلة للأستاذ مصطفى بركاوي، رئيس جمعية جيل المواطنة، تحت عنوان: حماية الأشخاص في وضعية إعاقة من مخاطر الطريق تناول فيها أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات العمومية والجمعيات والأسر من أجل بناء مجتمع دامج يضمن تكافؤ الفرص ويعزز مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مجالات الحياة.
وقد أشرف على تسيير هذا اللقاء السيد خالد براهمي، مدير مركز تافيلالت للمعاقين، الذي عمل على تنسيق مختلف فقرات البرنامج وفتح باب النقاش أمام الحضور لتبادل الآراء والتجارب حول سبل تعزيز الإدماج الاجتماعي والتربوي للأشخاص في وضعية إعاقة.كما تضمن اللقاء لوحات فنية عبر من خلالها الأشخاص في وضعية إعاقة المنضوون إلى الجمعية عن قدراتهم الإبداعية و قدموا رسائل منها محاربة التنمر وكذا ضرورة الاعتراف بهويتهم ووطنيتهم رغم الإعاقة وحقهم في التعليم والصحة و الشغل وكل ما يحفظ كرامتهم.
وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى كافة الشركاء والداعمين الذين يواكبون أنشطتها وبرامجها، وفي مقدمتهم السيد محمد أمين حازم، المدير الجهوي للتعاون الوطني، على دعمه المتواصل وتوجيهاته القيمة، كما تتوجه بالشكر إلى المدير الجهوي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، والسيد مولاي الكبير الرشدي المدير الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية.
كما تعبر الجمعية عن امتنانها للسلطات المحلية بمدينة أرفود، وعلى رأسها السيد باشا المدينة والسيدة رئيسة الملحقة الإدارية الأولى، ولمصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية والدرك الملكي، وللسادة مديري مدرسة للا مريم ومدرسة معركة تغمرت، وممثلي الجماعة الحضرية لأرفود وجماعة عرب الصباح زيز، ولكافة الشركاء والفاعلين الجمعويين والداعمين والمحسنين، وعلى رأسهم السيد الطيب التايك، دون إغفال جنود الخفاء والعمود الفقري للجمعية أعضاء المكتب المسير و الأطر التربوية و الإدارية العاملة ببرنامج تحسين تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة ولكل من يساهم من قريب أو بعيد في خدمة الأشخاص في وضعية إعاقة والدفاع عن حقوقهم.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة مهمة للتوعية بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز ثقافة الإدماج والمساواة، وترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المشتركة من أجل بناء مجتمع منصف وخالٍ من كل أشكال التمييز والحواجز.
2026-07-28