في أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والامتنان، أسدل الستار على فعاليات المخيم الصيفي 2026، الذي نظمته جمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقة خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 25 يوليوز الجاري، بتنظيم حفل ختامي خصص للاحتفاء بالجهود التي بذلها عدد من الفاعلين التربويين والجمعويين، ممن كان لهم دور بارز في إنجاح هذه المحطة التربوية والإنسانية.
وشكل الحفل مناسبة لتكريم السيد عبد العزيز الخودالي، رئيس الجمعية المنظمة، اعترافاً بعطائه المتواصل ومسيرته الحافلة في خدمة قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، وإسهاماته في ترسيخ مبادئ الإدماج الاجتماعي وتمكين الأطفال والشباب من فضاءات تربوية دامجة. ويعد الخودالي من أبرز الفاعلين الجمعويين الذين راكموا تجربة متميزة في قيادة المبادرات الوطنية والدولية الهادفة إلى تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وتوسيع مجالات مشاركتهم داخل المجتمع.
كما حظي السيد عزيز الدروسي، مدير مركز بوزنيقة، بتكريم مستحق نظير مساهمته الفاعلة في توفير الظروف الملائمة لإنجاح المخيم، من خلال توفير فضاء تربوي متكامل احتضن مختلف الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية. ونوه المشاركون بما وفره المركز من خدمات وتنظيم، وبالانخراط الإيجابي لإدارته في إنجاح البرامج التربوية المبرمجة.
ولم يفت الحفل تكريم السيد عبد اللطيف الصغير لحسن الإدريسي البهلولي، مدير المخيم، تقديراً لجهوده الكبيرة في الإشراف والتنسيق والتدبير اليومي لمختلف فقرات المخيم، حيث أبان عن كفاءة تنظيمية عالية وحس قيادي أسهم في خلق أجواء يسودها الانضباط وروح التعاون، بما انعكس إيجاباً على سير الأنشطة وجودة التأطير.
وشهدت لحظات التكريم تفاعلاً مؤثراً من قبل الأطفال والأطر التربوية والإدارية وأسر المستفيدين، الذين عبروا عن تقديرهم الكبير للمحتفى بهم، مؤكدين أن نجاح هذه الدورة كان ثمرة عمل جماعي وتعاون وثيق بين الجمعية المنظمة وإدارة المركز وطاقم التأطير وكافة الشركاء.
واختتم الحفل برسائل شكر وامتنان لكل من ساهم في إنجاح المخيم، الذي شكل تجربة تربوية وإنسانية متميزة، جسدت قيم التضامن والتعايش والإدماج، وعززت دور المخيمات الصيفية في تنمية قدرات الأطفال، واكتشاف مواهبهم، وترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي، بما ينسجم مع الأهداف النبيلة التي تسعى إليها الجمعية في خدمة الطفولة والأشخاص في وضعية إعاقة.