قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية آمال رجب المناعي [ لعيون مصر]
ذة. امال رجب المناعي
11 ساعة مضت
شعر _ الاستاذة أمال رجب المناعي
تواعدت سردا مع السرد
منذ عقدين أو ثلاثة أو أربع
و أسكنت شعري اياه وطنا
وفاصلته في حيثيات التفاصيل
مجدفة بإحساسي شعرا
و الأرض خضراء قوامها الصبر
و الترجل على سبل الصمود وعد
كيف أسكنت الصمت على شفاهي
وقد مسني من هذه الأحداث المكر
غابت كل القيم على هياكل المعايير
وصير أباليس الغضب الخطط سحرا
لم ينضب النهر من الأمل و الصبر
ولكن من فرط تقلب القلوب و الرفق
ضاقت و صوبت النبال في الصدور
ولا ممانعة من قتل كل إرث العصور
و كسر الرجال على خصور الندب
كيف لي أن ألقاك أيها السرد سردا
وقد تواعدنا اللقاء عند انقشاع الحرب
أليست كل الدنيا تحيا الكرب
لا فض فوك يا شعري المقاتل
فسبي القصائد تآلف و تطبع مع الضد
يداخل نظم التوليفات بكل ترصد
حتى ينهي عمر الكلم و بدايات الإنس
و قد تكلم و تعقل النظم و الحرف
و للوهلة الاولى كان وكانت الكلمة الفصل
يا من ذبنا عشقا على نبت السنابل
وفي حضرة التين والزيتون و أغسطس
و في وله القمر تعجل لقدوم الشمس
على ظلال كللت بانفة الإكليل والزعتر
يرجوك أن تدق على ضفاف النيل قصيدة
نجت على صهوة جواد وعلى مقل الشجر
وقد قادني الهوى ذات أمسيات خشوع
ومصابيح القاهرة تضيء قلبي
و قذفت فيه أنوار العشق لامجاد كيميت الأصل
ويهيم الإلهام بي ليستوطن عقلي أسراره
كم مرة عاهدت الأرض على أن نلتقي
رغم مشقات السفر و كثرة البعد
و قد سألت عراجين التنمر عن سردي
الذي قادني لأن أكون فار،سة الشعر
وقد غادره خلانه و اسدلوا عليه السحب
ولكني اصيخ من أجل أن يندمل جرحي
و اطير في فسحة الأمل و أن أقتل الحرب
و أشنق كل شرور الاستعادة لبطش الحقب
إني أراك أفقي يستعيد المجد من براثن النكب
و أراني محاربة تطوف في ظلماء وتكتب النصر
كما بذرة مصر و بادرت ذات عصر” يونيو “
في عيون النثر و أغنيات الوطن إلتزام الأبد
شراستنا من عشقنا و من ضمائرنا الحرة
لا ترتضي المذلة ولا كثرة الشكوى بل نرقى
الى حيث أحبة لنا سكنوا العلا و كانوا الفداء والشهداء
والمنسي رمز و قيم و معايير سقت بها الأرض دماء
أيها السرد متى سأكتبك قصتي التي لم تشأ أن تبدأ
على منكبيك و قي عينيك وبين يديك وصفا
والرحلة فقدت بوصلة الز- مكان و ألحقت بالضوء
و النشاة ولادة أخرى و تجدد ومعاصرة تأبى الكسر
فلا الظلاميين و لا المندسين قادرين على الغدر
و اللدغة ذات زمن فجر كل العيش و صدع الوصل
فقم لبلادك و لا تترك من صادروا الحياة يندسوا
فنحن أهل الحياة والفجر و المحبة والنصر
وأنا سردي استوطن قاهرة المعز و اضرم الشعر
وقال نحن أهل تعاهدنا على الأرض مقامنا و مكان
تروح فيه وتجيىء أرواحنا و أجسادنا كلما ذاقت
او ساعت بنا الأوقات او اشتدت ..
و قد تبايعنا الصمود و الحب و المساندة على طول الزمن
فلك المجد في عيد يا مصر النصر
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية
2026-07-01