قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية أمال رجب المناعي [ورجائي انا الترياق ]
ذة.امال رجب المناعي
25 أبريل، 2026
شعر / ذة. أمال رجب المناعي
على أصابع غزة
عانقت الألوان
و انتشاء الوطن
من عيونه الفجر
على اجمل عهد
عانقت الحياة …
و مشيت الطريق
و مآذن القداس
تتلوني الحقائق
أعجوبة صبرا
اني انا هنا ابقى
على صراخ الليل
يتأنى في الأصيل
أعلنت روسيا …
القمح و الكفاح
تلوذ المدائن بها
ضمنيات أشواق
أريحا و رامالله
ورجائي انا الترياق
أنفاس جفرا تنادي
وأبي قد رحل عني
ذات صيف و مات …
على ضجيج العالم
القتال سم زعاف .
أتا أتجي قولا جميلا
يكفر عن فراق البحر
و العيون “خضراء زرقاء “
مزيج بين إيطاليا وسيرتا
و اقواس قزح – تنتظرني
لعل أبي يعود ذات حلم …
رقصت غزة على الياسمين
و انتفضت سحابات الأقاويل
القدس لنا و سنعود. …
يا أريج النضال و الميادين
هناك على مفترق الجبل
حيث حلمت بالأمير
و كتبت أسطورة بربرية
تناطح ساعات المحتل
فكيف غزوت أرضي ….؟
وها هنا نامت الحوريات
على بعد متر من بئر و خيمات
حين كانت عاشقة – عربية اندلسية
تفر صباحا لتعتق القصائد …
وأنا كم رجوت ابي بأن
لا يتركني وحيدة من دونه
لعله كان أنانيا ؟ فقد اكمل
الطريق دوني من بعد وعد
ونسي روحي معلقة ….
لا تأسريني يا محباتي له
و لا تجعلي مني رمادا…
فالغزل نسج سنابل حرية
على أصابع غزة الياسمين
يعد الصمود مشانق الكبر
تكبر الشجر على ازهاره !!!
ونام الصقيع في جسدي
يا أبي كيف تركتني ؟؟؟
و النباح يقطع أحزمتي
والطائرات تنتظرني …
عوالم أروبا تحب شعري
والقبل من مصر و النجمات
كم غنيت لمرسال و درويش
عندما كنت وحيدة المنافي
اي منفى و العالم غربة …
حين افترسني هذا التلاشي
يا غزة عمق حلقي و كلمة …
لا تغادر حلقي و لا تنطق ….
تتربع فرنسا على موسيقاي
و انا أكره قتل هذه الأشجار
والأنين يئن في أذني و يكويني
ما فائدة لعنتي زائد لعنتهم ؟
أهي أصوات النهايات؟ ام هي
بداية البدايات الأخرى يا نجم ؟
عشقت أغاني الشيخ إمام
واخبرت أمي اني عتقتها …..
وقد فاحت من عرق البساتين
فلسفة اللغة الأخيرة بيننا …
آه ليتك تأتي يا نيشه …
و الذاكرة تلوح بالنسيان
من فرط كرباج الجراح …..
اين انت يا أبي؟ اني لا أجدك…
لقد أخذت قراري لن أكلمك
فقد فتحت عيني ولم أجدك
وحتى حلمي صار كابوسا
جرحى و شهداء تبايع الدم
دماؤنا سقت الأرض و ترجلت
وثقفت أقوال الشعر المدرار
حين يموت الانسان الف مرة
وتدمر غزة الف مرة وتستفيق
لن نذهب الا الى الجنة الصمود
و قد صارت روحي مداها الكون
وكل لعنات الافول و الانسحاب …
أصوات تشعرني بالحيرة و الوحدة
فكم مرة بكيت على ترابك يا وطني
وشهواتك ظلم المحتالين كلهم
فقد سرقوا كل شيء مني ” إلا طيبتي “
وقد منعوني الكلام و الحضور ..
إني أحن الى حضن السماء الدافىء
فبي وحشة وغم و ظلم و عتمة ..
.على أصابع غزة سنابل
و على هذه الأرض سقيي
من بوح ومحن و دمعات …
لقد غادرتني يا أبي …
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والابداع والمحبة وحقوق الانسان
2026-04-25