عاش حي سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة الاخير كابوسا هتشكوكيا تمثل في انتحار شاب من خلال الإلقاء بنفسه من نافذة منزل والديه المتواجد بالطابق الأول بعد تدخل الجيران لانقاد والديه منه بسبب إدمانه على المخدرات …
وكشفت بعض المصادر أن المعني وعمره 27 سنة، احتجز والديه لمدة يومين، قبل أن يعمد إلى الاعتداء على والدته بالضرب بطريقة وحشية، ما دفع بوالده إلى التدخل، إلا أن الأمور تطورت بعد ذلك حيث أقدم هذا الإبن على شرملة والده بواسطة سلاح أبيض، ما دفع بالجيران إلى التدخل لمحاولة إنقاذهما من الموت….