الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 0:59:05
أخبار عاجلة
الأستاذة الغالية لالة خديجة منوال ..حين تجتمع رسالة التعليم برسالة الشعر . مشاركة حموشي في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، في دورته 52 بالعاصمة السعودية الرياض. رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا عن اللجنة اليهودية الأمريكية لبوؤات الأطلس في مواجهة كوريا الشمالية: الأربعاء دعوة للجمهور المغربي لمساندة المنتخب الإعلامية الفلسطينية براء عماد تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير 2026 في إسطنبول، وتحمل صوت فلسطين إلى المنصة الدولية الغابون تجمع أسرة كرة القدم في «تاسك فوت» لبناء بطولة وطنية حديثة حملة أمنية تطيح بمجموعة من باعة المخدرات بحي تابريكت بسلا..  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى [السي بوشعيب رشاد ..بصمة عطاء و مسيرة وفاء..وقامة تربوية و إدارية..] ملتقى أدبي وفني بالسراغنة ..وملتقى ريداب للقراءة بجرسيف …..بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(وقفة وفاء و تقدير .للأستاذة لالة ثورية حدادي ..صانعة الأمل و بانية المستقبل ..)
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 10 الإعلامية العمانية الدكتورة/منى المنذرية،عضو مجلس الدولة العماني]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 10 الإعلامية العمانية الدكتورة/منى المنذرية،عضو مجلس الدولة العماني]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 10 الإعلامية العمانية الدكتورة/منى المنذرية،عضو مجلس الدولة العماني]

كتب / الاستاذ محمد ابراهيم الشقيفي

سفيرة العمل التطوعي
وإن تشابه الدر المختار، حتماً اختلف المعيار، فلكل مضمون جوهر، وميزان يكال به الأعمال، هكذا الشخصيات التي تتسم بالروح الجماعية، ونكران الذاتية رغم التسابق، فى مدار الأعمال التطوعية، وان تقارب الشكل وتشابه الجهد، فلكل مصباح شمعة تضيء الدرب، على قدر سعة المكان، والوطن العربي مفعم بحيوية الرائدات، رغم اختلاف روافد الثقافات والحضارات، نحاول النيل من ثمار الطرح، المحملة بالخير والعطاء، ربما ترتدي الحلي، لكن لا قيمة للزينة، إن خلا الثوب المطرز من العطر، لقد أبحرنا إلى قاع الفكر، ثم تأملنا أشكال كرات الثلج، بين تأوهات المطر، ابصرنا لمعة الطيف، رغم زحام الدمع، على خد تشقق من كثرة السهر، لقد طاف بنا الوجدان، حول مشارق الوطن، و استلهمنا مذاق الحضارة العمانية، وأشكالها المعمارية، من بين طيات صفحات، صدى أصوات الجمال.
وإن كانت الأفكار، تتوارد لدي بعض العقول، إلا أن السياق الإبداعي، يتنوع حسب الإرث التاريخي، المتأصل بوجدان شعوب الدول.
و الإعلامية العمانية، عضو مجلس الدولة الدكتورة (منى بنت محفوظ بن سالم المنذرية )، تحذو فى العطاء الفكري، شأن ما تتمتع به المرأة العمانية، من فرط السخاء، تملك المشاعر التي تحمل للود، أجمل ما احتضنه القلب من معنى، يضاهي لون الوردة البيضاء.
و لقد أصبحت المرأة العمانية بصفة عامة، ذات ثقل يسكن نبض الإطار المجتمعي، لما قدمته من مبادرات، وورش عمل ذاتية التفاعل، لقد استطاعت المنذرية، أول إعلامية فى الإذاعة والتلفزيون العماني، أن ترسم لوحة فنية، غنية بالألوان الطبيعية، فى تحليل كل مايدور، تحت قبة المجلس التشريعي الأعلى، المختار بعناية من قبل السلطان الحاكم، و من ثم قد أعدت الدكتورة فى الإعلام البرلماني، دراسات للظواهر الاجتماعية السلبية الحديثة، وأثرها على المجتمع العماني عام ٢٠٠٣، ثم أبرزت التنوع الخيري، التي تتمتع به النفوس العمانية، مكثت غير بعيداً عن أرض الواقع، تحت لواء وسائل الإعلام الرقمية، وأبرزت المنذرية، الحاصلة على وسام عمان، من حضرة صاحب الجلالة، (السلطان قابوس المعظم)، قدرة على إثبات الذات، بالأحرى بعد تمكين المرأة، عبر الإسهام الجاد فى التنمية الوطنية العمانية، وخاصة مجال التكافل والرعاية الإجتماعية، إلا أن كاتبنا الإعلامية، الحاصلة على ماجستير إعلام، قد أعدت دراسات الجدوى للمشاريع الفكرية، التي تعبأ باحتجاجات المرأة العمانية، سحقت عنق الجهل و سفكت بدماء الفقر، والقت محاضرات عن التوعية، لكي يتفهم العقل القصد الحقيقي، من إنشاء الجمعيات الأهلية، التي تحاول إشباع احتياجات المجتمع، من خلال الجهود التطوعية، دون مقابل يتلقاه، المقبل غير مدبر نحو تحقيق الرخاء.
ومن أبرز الوافدين من الجزر الخضراء، لإستصلاح بوار العقول الجرداء، جاءت منى المنذرية برداء الشخص المسؤول، لكي تعالج الإشكاليات المستعصية والمزمنة، داخل المجتمعات العربية، خاصة مايتعلق بالمرأة والطفل، لكن مستشار الإعلام، لوزير التربية والتعليم للإعلام التربوي، انتهجت خطوات تقديم النصح بكفاءة وموضوعية، لمساعدة الأفراد على إيجاد حل للمشكلات، مع تقديم خلاصة التوصيات والمقترحات، بعد اكتساب رئيسة شعبة المرأة والطفل المهارات الحياتية، من خلال الدورات التدريبية، واتخذت منبر الإعلام كأداة لتقديم الحلول، بعد أن برعت كمقدمة برامج بالتلفزيون العماني، فى فن إدارة المحتوي، ساعدها موقعها (مستشاراً لوزير الإعلام بالتليفزيون العماني)، على إختيار التوقيت المناسب للأسرة، لتناول بأريحية المستجدات التعليمية، من خلال تقديم طرح متميز للمعلم، مع مراعاة ما يدور فى خلد أولياء الأمور، وليكن ذلك قد تم، في أفضل أوقات البث بالتلفزيون العماني، ولم يأتي هذا التفرد من فراغ، بل بجهد سبقه عهد التكريم، من رحاب (جامعة الدول العربية لها، كأول إعلامية فى سلطنة عمان عام ٢٠٠٤، بمقر الجامعة بالقاهرة)، وعبر مثابرة الزائر الدولي للولايات المتحدة، والحديث عن دور المرأة في المجتمع وما تحقق لها، خاضت صاحبة ورشة تصميم المشروعات التنموية، فن إتقان كتابة المقترحات، داخل منحنيات النضال، وفتحت ذراعيها لتواجه الإعصار، أينما أدركها دون تراجع أو هوان.
و بلا شك اجتازت الحاصلة على بكالوريوس الإعلام تخصص إخراج تليفزيوني، العديد من الدورات التدريبية، لاسيما في الأداء التليفزيوني من جمهورية مصر العربية عام ١٩٧٣، أو تطبيقات الحاسب الآلى من مسقط عام ١٩٩٠، إلا أن واقع التطبيق كان له الأثر الأكبر، من منطلق إيمانها المتأصل، فى وجدان الوازع الداخلي، الذي شكل منها كاريزما مختلفة، ولا مناص من كونها تستحق أن تلقب ( سفيرة المتطوعين) فى الشرق الأوسط.
وربما نجد من العنصر النسائي، من يملك مهارات التحدث، والكتابة باللغة الإنجليزية أو العربية، لكن قلما نصادف، حقيقة من يهتم بتصوير الواقع، بعد دراسة الحيثيات، وهذا ما نجحت في تقديمه الدكتورة منى المنذرية، بعد دراستها دبلوم الإخراج من المملكة البريطانية المتحدة، استطاعت تطوير برامج الفكر، ثم انتهجت الحاصلة على (دورة الإعلام والتوعية في المؤسسات الخدمية)، مبدأ الوسطية فى الشرح، و انتهجت على منبر الثقافة، سهولة العرض، وصولا بالمشهد المعروض إلى التفاعل الجيد، ورحبت عن قناعة تامة، تلك المثقفة بكل ردود الفعل، وكأنها فى اختبار، أعدتها لها الحياة رغم طول الطريق، ولا يد للمتسابقين فى اختيار الرفيق.
لم تكن العمانية المنذرية، التي تتحدث اللغة العربية بفصاحة، وتتقن الإنجليزية كتابة وتنطق مخارجها البريطانية بطلاقة ، مجرد حالة ينطفئ لها البريق، إنما رائدة للعمل التطوعي، رغم تحديات المواجهة، والتي من أبرزها عدم وجود خطة مدروسة، أو تكريم يصاحب الإنجازات ذات التقنية الحديثة، وإن كان للسيدة البارزة (ماجي جبران) الملقبة الأم تيريز المصرية، جهد جبار لمواجهة الفقر وما يتبعه من إعصار، فإن سلطنة عمان قد أفصحت عن نواياها الطيبة، فى العمل التطوعي ،لقد أشرقت الشمس، لكى تمضي الأحداث آمنة، تحت ظل سراج النهار، وألوان الطيف زاهية، تشكل رونق الإزدهار .
أمتعتنا المنذرية بمحاضرات متعلقة، بلبنة المجتمع (المرأة التي تعد عماد الأسرة، والطفل كمثال بذور نبته الكتان، التي يجب أن تتم رعايتها، على أكمل وجه، وأثرت المكتبة العربية، من خلال مؤلفاتها الثلاثة، والتي وصفت فيها المرأة العمانية، بالمصباح الذي لا ينطفئ، وكأنها لا تنتظر رسالة شكر من أحد ، إلا أن إيمانها بما يقدمه الإعلام من رسالة، جعلها تفرد لنا مؤلفا ذات طبيعة فكرية غير تقليدية، أسمته ( تأثير الإعلام على المجتمع).
إنها الوصل الحساس، بين انقطاع النفس عن خلوة الروح، و الإعتراف بحقوق المرأة والطفل، اشتغلت على فن الكتابة، لتقديم محتوى هادف، راعت فيه البعد النفسي والتربوي للأطفال، و تدربت على أحدث التقنيات الحديثة، اجتازت بحرفية (دورة تدريبية متقدمة، في تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت) بمسقط عام ٢٠٠١، لقد ضربت مقدمة البرامج بالتليفزيون العماني، أروع الأمثلة فى العمل التطوعي، الذي يشكل جزءا من تعاليم ديننا الحنيف، ولنا من النماذج قدوة حسنة، فى منظومة العمل التطوعي الإسلامي، وننهل الورع من زهد الصحابي الجليل (جعفر بن أبي طالب) الذي لقبه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (بأبي المساكين )، فلم يكن هذا العمل حداثة للفكر، كما يدعي البعض، خاصة بعد تسجيل الفعل التطوعي، للوهلة الأولى فى بلاد الغرب عام ١٧٥٥، هيهات بين الباطل والحق.
إن العمل التطوعي جاء لإشباع النفس البشرية، بعد ويلات التشوه، بل التسليم به عين حق وقول صدق، إلا أن هذا العمل محفوف ببعض السلبيات، لكن المرأة المنذرية التي تطرقت، إلى ما لا يمكن التوغل بباطن داره، والتي عكفت على دراسة الظواهر المعقدة، المرتبطة بها حوادث السير في السلطنة، درست كيفية مواجهة السلوك المتمثل في عدم الحذر، وحالة الطريق و المنعطف الخطر، لقد أهلت إرادتها على النيل من أساليب الصحافة المتقدمة، وحصدت الخير الناجم، عن الدورات المتخصصة، في كتابة التقارير الدولية. استطاعت (موناليزا الإعلام العربي) أن تحدد الهدف، و نوعية الجمهور المستمع لها عبر شبكات التواصل، صاغت البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وقدمتها فى ثوب المحتوي الجيد، باكثر من لغة، و ربما استعانة في طرحها بالبيانات الدقيقة، لدعم المناهج وضمان شفافية العرض، لقد بحثت رئيسة الوفد (لمنتدى المرأة العربية والعلوم والتكنولوجيا)وضع المرأة ومدي تمكنها من التوغل، بدائرة المشاركات السياسية، فوضعت لمستها بالمشاركة، في منتديات قمة المرأة العربية، وشاركت تلك الأيقونة فى المؤتمر الاستثنائي للقمة بالقاهرة عام ٢٠٠١.
و ربما استوقفني التاريخ برهة، حين تردد على مسامعي، إسم السلطان الحاكم العماني، الذي حكم يوما أرض مصر، (سعيد بن سلطان البوسعيدي)، كما استوقفتنا رذانة، سفيرة العمل التطوعي، ليس قط كونها زائرة دولية، لأكبر الدول هيمنة فى العالم، بل من براعة حرفيتها الدقيقة فى التنوع الاستنارى، وهى تتنقل من مضيق إلى خندق، لأجل نصرة قضايا المجتمع العماني والدولي، مشاركة في قانون رعاية وتأهيل المعاقين، وتارة أخرى ناطقة بإسم المرأة في،( المؤتمر الرابع للمرأة فى الخليج والجزيرة العربية مسقط عام ١٩٨٩ )، ثم ملهمة بإيجاد حلول عادلة، لاحتياجات المرأة والطفل.
ولا سيما اعتادت، أن تمنح الود بلا دافع أو مقايضة، قدوة تعطي إذا ضاق الحال، بعد صبر ليال طوال، لتبقي النفس هادئة بدائرة الصراع الدنيوي، قادرة على تحمل أعباء المواجهة، مهما اشتد على سواعدها البطش، لن تهلكها زوابع الرياح ولا قسوة المنافسة.

شاهد أيضاً

لبوؤات الأطلس في مواجهة كوريا الشمالية: الأربعاء دعوة للجمهور المغربي لمساندة المنتخب

الرباط نيوز  يخوض المنتخب المغربي للسيدات لأقل من 17 سنة مواجهة مهمة أمام كوريا الشمالية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *