الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:09:54
أخبار عاجلة
حملة أمنية تطيح بمجموعة من باعة المخدرات بحي تابريكت بسلا..  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى [السي بوشعيب رشاد ..بصمة عطاء و مسيرة وفاء..وقامة تربوية و إدارية..] ملتقى أدبي وفني بالسراغنة ..وملتقى ريداب للقراءة بجرسيف …..بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(وقفة وفاء و تقدير .للأستاذة لالة ثورية حدادي ..صانعة الأمل و بانية المستقبل ..) الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد :  (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك) ابتداءا من يوم الاثنين 26أكتوبر …المحكمة الإدارية بالرباط تغادر مقرها قرب مسجد السنة وتشرع في العمل بالمقر السابق للمحكمة الابتدائية بديور الجامع ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ الجليل السي محمد أوزايد .. مربي الأجيال و صاحب الأثر الطيب ..) تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا تجدد الوفاء للهوية والوحدة الترابية من تطورات جريمة سوق اربعاء الغرب …..توقيف سيدة  مشتبه بها بمكناس والابحاث تتاصل لفك لغز ماوقع  توقيف بزناس يركز في نشاطه على حي الرياض بالعاصمة الرباط
الرئيسية / شكايات ومظالم / ألمانيا / جريمة في حق لاجئ…. لا يمكن تمريرها

ألمانيا / جريمة في حق لاجئ…. لا يمكن تمريرها

كتب : بشرى عبد المومني
أواااه لم يكن اللجوء وفيا معك، ولم تستوفيك ألمانيا حقك …
لماذا كان عليك أن تموت هنا حرقا؟!! وماذا كان سيكون لو عشت هناك مرتعبا من شضايا قذيفة لم تُحرقك وأحرقت غيرك؟!!
لماذا كان هذا ليحدث؟!! لولا أتون هذه الحرب التهم أبناء حارتك وشهوة الدم اجتاحت شارعك …
وما كان هذا ليحدث لولا قاضيا أعمى أطلق صوبك وابلا من نار الظلم فعجّلت رحيلك …
مت ولم تقل للوطن وداعا وتركت أحلامك رثاءا في عيون ذويك …

” أمد ” مطروحة بشرية من حرب مخزية على مشارف عامها الثامن، تراكمت عليه آثار الصدمة من الصراع الدائر في بلده مع محنة المنفى وظلم القضاء الألماني. عاش حائرا تائها، لا يعرف من هو ولا إلى أين يسير.
ماذا فعل “أ مد ” ليكون هذا مصيره ؟!!
هو لم يسرق تفافة من ضيعة الباشا، لا ولا بقعة أرض من ملكية الآخرين، لم يتغزل بجارته حتى يهجر داره خوفا بمن هي في ذمته، لم يقد مظاهرة في شارع المدينة ليدفع ثمن عصيانه “منفى” لم يدس قنبلة في قطار سريع ولم يقترف جرما في هذا البلد المستضيف.
” أمد ” الحي الآن ذاكرة من ظلموا، هو الآن وشم أحمر على ذراع الوطن الطارد والوطن المسنضيف، جرح في الأغنية التي يرفعها المظلومون والمحاكمة للقاتلين والظالمين.
قصة ” أمد ” لم تظهر للعلن إلا بعد أن بلغ اليأس به مبلغا دفعه لإحراق زنزانته التي أمضى فيها أكثر من شهرين دون أن يعرف تهمته، وهنا أصبحت قضيته حديث الصحافة وتم التحقق من هويته لكن بعد فوات الأوان حيث توفي متأثرا بما لحقه من حروق.
وكلما تتكشف المزيد من تفاصيل هذه الحادثة يعلو معدل الإستياء
لاسيما القصة برمتها تظهر استهتارا وتقصيرا لا يمكن للأذهان تخيل وجوده سوى في بلاد شديدة الاستهانة بأرواح وحقوق الناس.
أعتقل ” أمد ” الشاب السوري 26 سنة رغم عدم وجود أي تطابق في أوصافه مع أوصاف الشخص المطلوب. هو من مواليد حلب دو بشرة شديدة البياض بينما الشخص المالي بشرته سمراء، وكما أنه لم يسبق له زيارة هامبورغ ولم يكن قد وصل إلى ألمانيا بعد عندما ارتكب الشخص المالي الجرائم المتهم بها.
قد احترق ” أمد ” بنار الإهمال وظلم القضاء قبل أن يحترق بألستة اللهب التي إلتهمت جسده وزنزانته.

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *