الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 7:26:05
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى [السي بوشعيب رشاد ..بصمة عطاء و مسيرة وفاء..وقامة تربوية و إدارية..] ملتقى أدبي وفني بالسراغنة ..وملتقى ريداب للقراءة بجرسيف …..بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(وقفة وفاء و تقدير .للأستاذة لالة ثورية حدادي ..صانعة الأمل و بانية المستقبل ..) الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد :  (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك) ابتداءا من يوم الاثنين 26أكتوبر …المحكمة الإدارية بالرباط تغادر مقرها قرب مسجد السنة وتشرع في العمل بالمقر السابق للمحكمة الابتدائية بديور الجامع ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ الجليل السي محمد أوزايد .. مربي الأجيال و صاحب الأثر الطيب ..) تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا تجدد الوفاء للهوية والوحدة الترابية من تطورات جريمة سوق اربعاء الغرب …..توقيف سيدة  مشتبه بها بمكناس والابحاث تتاصل لفك لغز ماوقع  توقيف بزناس يركز في نشاطه على حي الرياض بالعاصمة الرباط أمن القنيطرة يطيح بشخص يحمل ساطور فجر اليوم الجمعة بمنطقة وريدة
الرئيسية / شكايات ومظالم / حين يزيغ الإعلام عن سكته أيضا…

حين يزيغ الإعلام عن سكته أيضا…

كتب : عثمان الودنوني/ صحفي بقناة الرياضية

لا شك أن الضرر يكون كبير و التداعيات سيئة عن كل خطة أو خطوة تزيح عن سكتها و تنحرف الى مسار غير مسار ، فقطار بوقنادل كما جميع حوادث قطارات العالم، عندما زاح عن سكته خلف ضحايا و عاهات آلمت الوطن و أبناءه، وبعث احزانا و آهات في قلوب من بقيت قلوبهم تنبض انسانية و رهفة و رحمة مواطنين و مسؤولين، فلا الزمن قادر أن ينسي كل مآسيها، و لا الأيام يمكن ان تسدل كل الستار عن مشاهدها المؤلمة و المرعبة الراسخة في الذاكرة.
يحدث هذا أيضا في قطاع الاعلام فحين يزيح عن مهامه الإخبارية و التحسيسية و التثقيفية الاساسية و ينصرف الى طموحات اخرى.. ينتهي في مكانه، و يبدأ في سكة اخرى حتى يحيد عنها سريعا الى الخطأ اللامهني الذي تلاحقه تبعات قانونية و جزائية تنهي عرفا الثقة بين الصحيفة و القارئ، او التلفزة و المشاهد، أو الاذاعة و المستمع، فتنتهي الوسيلة الى ما انتهت إليه. فنشر أخبار زائفة يكون مؤذيا ، و طرح الاسئلة في تحقيقات جاهزة يكون مدمرا، أما الأخذ و الرد في حوارات مبيتة، فلاشك يكون ذلك عملا شيطانيا و ليس مهنيا نبيلا.
فالاعلام يمكن ان يكون رافعا للشعوب و قيمها بجهوده و جديته و نبله، كما يمكن ان يكون محبطا لعزائمها بكسله و تخاذله و جبنه في المواقف و الأحداث و أمام الطموحات.
وﻷن الاعلام أضحى واجهة للحضارات، آمنت دول و حكومات به إيمانا عميقا، فأيقنت أن قيمته أغلى من الذهب و أثمن من البترول و الغاز، فإستثمرت فيه حتى أضحت قنواتها.. خارجيتها الرئيسية الاولى و أدواتها للتحكم في عواطف الشعوب و دغدغة مشاعرها و السيطرة على عقولها و مواقفها الوطنية و القومية.
فليس عبثا ان تأسس الحكومات و الدول امبراطوريات اعلامية ثقيلة، بميزانيات وازنة، و رؤية استراتيجية محكمة طالما تؤمن أن القواعد العسكرية الجديدة و الحروب المستقبلية الهدامة و الفوضى الخلاقة وفق تعبيرهم، تكون عبر الفضائيات و الاقمار الاصطناعية العابرة للحدود و العقول، و لذلك لا بديل، الا رؤية عميقة وواقعية من أجل إعلام عربي هادف، يحصن الهوية و يعزز الثوابث، و يجيب عن الاسئلة و يطرح البدائل دون قلق أو حرج.
فكل الأفكار الجديدة في الاعلام، لمواطن جديد، في هذا العالم الجديد الذي يتطور بوتيرة متسارعة، و التي تزحف بأفكار مسمومة و حمولات مختلفة مخيفة، لا يمكن ان تتحصن و تتقوى إلا بوطنية ثابثة في الأرض متجذرة، و أوراقها متينة متعالية في السماء، لا تهزها ريح و لا تعبث بها عواصف، لذلك لابد من إعلام يسع الجميع و خاصة الشباب وهي أزهى مراحل حياة الانسان التي يحب أن يعيشها طويلا، فإعلام الشباب واعد، و حركته سلسة، و تأثيره كبير، بل هو ملاذه و ذاته و مرآته التي يحب ان يرى فيها نفسه و شخصيته و زمنه كما هو، و إذا لم يجد ذاته في إعلام بلده، فربما يبحث عن التغيير في إعلام آخر أو مكان آخر …ربما يكون خارج الاخلاق و الشرع…، و ربما خارج الوطن، و ذلك فزع كبير حين يركب قوارب الموت، و ربما يكون خارج العقل، حين ينتهي به الزمن الى حافة الجنون… و هذا الحال صادم و يدمي القلوب، وربما يكون خارج الذات…، فيبحث الشباب عن أحزمة أو أي وسيلة أخرى ناسفة و تلك طامة كبرى...

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *