سعيا منها في إستثباث الأمن والحفاظ على أمن سلامة المواطنين ومحاربة كل أشكال الجريمة المنظمة وأيضا الحد من الإنحراف والسرقة وكل ما من شأنه المساس بكرامة المواطن والساكنة عموما ،أنه تنفيدا لتعليمات السيد عامل إقليم سيدي سليمان وباشا مدينة سيدي يحيى الغرب إستنادا للمدكرة التنظيمية للسيد المديرالعام للإدارة العامة للأمن الوطني لمختلف المصالح الأمنية التي تحث على تكثيف الحملات الأمنية بالنقط السوداء والتصدي لمظاهر انتشار الجريمة والحد من معدل ارتفاعها ؛ شنت السلطات المحلية بمدينة سيدي يحيى الغرب تحت الإشراف الميداني لقائد الملحقة الإدارية الثانية بتنسيق مع المصالح الأمنية التابعة لموضية الشرطة بالمدينة ،رئيس المداومة بالدائرة الأمنية الأولى والثانية، القوات المساعدة ،الوقاية المدنية وكافة أعوان السلطة التابعين للملحقات الإدارية المحلية ،أمس الثلاثاء حملة تطهيرية على مستوى المدينة ومحيطها إبتداءا من الساعة التاسعة مساءا حتى منتصف الليل، وقد شملت هده الحملة جميع النقط السوداء والأحياء الآهلة بالسكان والتجمعات السكنية المترامية الأطراف خاصة الحي الصفيحي “دوار الشانطي ” وأحياء الوحدة 2 والوحدة 2/2 وفضاء المصلى وخصوصا منها التي تعرف ظواهر الجريمة بمختلف أنواعها بغية الحد من المنسوب المُرتفع للعمليات الإجرامية في القطب الجنحي والمدني ، بحيث همّت هده الحملات الأمنية مجموعة من البؤر السوداء التي تُثير امتعاض سكان المدينة في ظل تنامي ظاهرة الكريساج والنشل بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بعدما تحوّلت إلى مسرح تُنفذ فيه عمليات السرقة والاعتداءات بمختلف أصنافها بالرغم من المجهودات التي كانت تقوم بها المصالح الأمنية التابعة لمفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب مكنتها من وضع اليد على مجموعة من الأفراد والنشالين الدين كانوا يستهدفون عاملات وعمال المنطقة الصناعية ٠
وعلى ضوء هده الحملة الإستباقية التي شنتها هده المصالح الأمنية المشتركة أمس ،فقد مكنتهم من توقيف 02 من المبحوث عنهم في قضايا تتعلق بالضرب والجرح بعد تنقيطهم على الناظم الإلكتروني المتنقل بسياراة الأمن الدي سهل مأمورية المصالح الأمنية لتحديد الهوية بالنسبة للأشخاص المبحوث عنهم أو في حالة فرارفي زمن تواجد هده الحملة وفي عين المكان ؛ كما شملت الحملة 15 من الأشخاص خضعوا للتحقق من الهوية ،فيما تم توقيف عنصرين إثنين آخرين بسبب تناولهما لمخدر الشيرا ،كما شملت الحملة إغلاق 2 محلات للألعاب ( كولفازير) بسبب مخالفتها للضوابط القانونية للإستغلال والتي تندرج في إطار محاربة الملك العمومي والإستغلال العشوائي للمحلات التجارية ٠ ولقد لاقت هذه التحركات والحملة التي شنتها السلطات المحلية والمصالح الامنية المشتركة إستحسانا وارتياحا وتجاوبا مع الساكنة التي تمني النفس كي تبقى الإستمراية على هدا الشكل وأن تتكثف جهود الجميع (سلطات محلية – الأمن – القوات المساعدة أطياف المجتمع المدني ) للقضاء على كل أنواع السيبة في الكريساج والفوضى في السرقة وإلإستغلال العشوائي وبيع المخدرات ومحاربة كل من يسيء للمدينة ،على الرغم من النقص الحاصل في الموارد البشرية بمفوضية الشرطة بمدينة سيدي يحيى الغرب التي تناشد فعاليات المدينة بالمناسبة وتناشد السيد المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي كما ناشدته من قبل بتعزيزمفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب بالعنصر البشري على مستوى المدينة التي تصنف الرافد الأول للمشروع الصناعي أولاد بورحمة من حيث عدد اليد العاملة التي إتخدت مدينة سيدي يحيى الغرب للإستقرار بها بحكم قربها من المشروع ٠