قانون ينصف الرجال من تحرش النساء
بشرى عبد المومني
13 سبتمبر، 2018
كتب : بشرى عبد المومني
سُلطت الأضواء على التحرش الجنسي ” المعكوس ” (نساء بالرجال) في الآونة الأخيرة وهذا معاكسا تماما للمألوف وهو أن الرجل هو من يتحرش بامرأة وليس العكس.
فالطرف الأقوى دائما هو من يمكنه الاعتداء أو إهانة الطرف الأضعف وعلى هذا الأساس وضعت قوانين وعقوبات لإحاطة الطرف الأضعف بكل ما يمكن من وسائل الحماية والرعاية.
إلا أنني أعتقد أن التحرش الجنسي بالرجال من قبل النساء قد لا يوافق مفهوم ثقافة مجتمعاتنا ولا المنطق.
العلاقة الجنسية ” الاغتصاب ” أو حتى قبلة لا تتم إلا بإرادة الرجل أي لا يمكن للمرأة إجباره على إكمال هذا العمل دون تدخل لإرادته.
ومادام الرجل لا يصرخ ولا يستنجد حينها ولا يشتكي بعدها إذن هذا ليس بتحرش فبالعكس هو حينها وبعدها قد يشعر بالإعجاب والزهو.
إن تبرج المرأة وارتداءها ملابس مثيرة أو تكون ضحكاتها عالية أو جلوسها في الأماكن العامة المختلطة لا يعد تحرشا جنسيا بالرجال. فالتحرش هو كل سلوك يضايق الطرف الآخر أو يعطيه إحساسا بعدم الأمان.
التحرش الجنسي ليس أمرا غير مألوف أو أنه يحصل بعيدا عنا فنحن جميعا نراه يحدث يوميا في شوارعنا ويتضمن مجموعة من الأفعال من الانتهاكات البسيطة إلى المضايقات الجادة التي من الممكن أن تتضمن التلفظ بتلميحات جنسية أو إباحية وصولا إلى النشاطات الجنسية ويعتبر التحرش الجنسي فعلا مشينا بكل المقاييس.
وإن كان هناك من يدعي أنه تحرشت به امرأة وحاولت إغتصابه، فليأتينا هاربا بثوبه الممزق كما فعل سيدنا يوسف مع زليخة.
هرب من غواية أنثى كاملة الأوصاف وهي تحاول جدب ثوبه من الخلف، رافضا لمشاعره والدعوة الشيطانية ورغبة سيدته “زليخة” حتى تمزق ثوبه واستطاع أن يغلبها ويفلت من يدها ويسبقها إلى الباب.
حينئذ يصدر لك قانونا يُنصفك من شبيهات زليخة.
2018-09-13