الأحد 1 نوفمبر 2026 - 4:26:20
أخبار عاجلة
رابطة كاتبات المغرب فرع سوق أربعاء  الغرب برئاسة الشاعرة فاطمة الغيناوي تخلد الذكرى الاولى لعيد الوحدة بحضور وازن لشعراء و مثقفين ومفكرين في أمسية الاحتفال بالوحدة والإبداع والهوية الوطنية (فيديو) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (أخونا العزيز السي علي بوشمال ..لأستاذ الذي وضعناه في رف النسيان ) خريبكة تحتفي بعيد الوحدة…وهذه التفاصيل ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذة الفاضلة لالة صباح ..حكيمة في نصحها ، نبيلة في رسالتها ) مؤسسة مفتاح السعد تبرز أهمية التراث المائي المغربي خلال المؤتمر الدولي للتمر 2026 حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..)
الرئيسية / أخر خبر / عيد مسيرة مجيد في انتظار يوم وطني للشهيد

عيد مسيرة مجيد في انتظار يوم وطني للشهيد

بقلم محمد القبلي :ابن شهيد حرب الصحراء المغربية

أن يكون لأي شعب ذكريات ، وأعياد يحتفل بها شىء جميل . وأن تكون هاته الذكريات تحيل على أحداث كبرى لها وقعها حينها ، وتاثيرها مستقبلا فذاك أجمل… و هوأمر يحيل على إستراتيجية العقول المدبرة للأحدات حينها ..وكدلك بصيرتهم في إستقراء المستقبل والتعامل معه بما يمليه صالح الأمة والمجتمع والوطن …..
فالمسيرة الخضراء كذكرى وطنية لا تخلو من حمل معاني ما سبق ذكره على إعتبار انها كانت محطة ركب الشعب المغربي قطارها لتحرير مناطقنا الجنوبية من فلول الاستعمار الاسباني . وحلقة في سلسلة التحرر من الاستعمار الفرنسي واستكمالا لتحرير كل الوطن ، والحفاظ على وحدته الترابية. مجسدة_أي المسيرة الخضراء – عظمة الفكر والفكرة لدى الشعب ، مسطرة تاريخا نفتخر به ونتذكره بشموخ وإفتخار لعظمة الأجداد وقدر تضحياتهم تجاه الوطن …..
إلا أن للمنحى التاريخي بالمنطقة أي آقاليمنا الجنوبية قصة اخرى وإرتباط أخر للشعب وبالشعب .. هي قصة نعتبرها لأهميتها ولولاها لما استكملنا تحقيق أهداف المسيرة الخضراء المسطرة من طرف واضعي المخطط وطارحي الفكرة. إنها المعركة الأخرى معركتنا مع إنفصاليين أرادو تشتيت وطن وتمزيقه بعد جمعه وتوحيده ، معركة سميت حرب الصحراء خاضها جنودنا البواسل وجيشنا المغربي العظيم بالسلاح بعدما خاض شعبنا حربا سلمية بمسيرته المباركة .. معركة إسترخص فيها جنود حياتهم ، لهم أسر وأبناء وعوائل يحنون لهم و يحبونهم ، يشتاقون للعيش معهم. لكن ما أهمية كل هدا إن كان للوطن نداء .. وللحفاظ على ما حققه الاجداد في مسيرتهم تكون الحياة ثمنا زهيدا، والشهادة اسمى أماني أبنائهم وأحفادهم من أجل الوطن الغالي …
حرب دامت سنوات من 1975الى تاريخ وقف اطلاق النار 1991 أدمت قلوب الكثير من الأسر ، ويتمت أبناء وبنات ، ورملت نساء… أصبحوا يلقبون فيما بعد، وهو وسام لفئة ضحت بالأب والإبن المعيل وربما الوحيد “أسر شهداء الوحدة الترابية “…
إن هدا الإرتباط بين المسيرة وهاته الحرب في استكمال الاهداف وتحقق صيرورة تاريخية عنوانها الصحراء مغربية…وغير دلك غير مقبول عند الشعب المغربي.. للفعلين تضحيات جسام مادية ومعنوية.. دما ونفسا وروحا ..وهنا يكون لزاما على من يهمهم الأمر ويعيشون الوضع . و كل المتتبع ان يطرح أسئلة تعوزها أجوبة حاسمة من المسؤولين ..
..فكيف نحتفل بالقاطرة (المسيرة )وننسى او نتناسا باقي العربات التي احتضنت الجنود (حرب الصحراء )التى حملت الجمل بما حمل وكان لها الفضل بما تنعم به مناطقنا الجنوبية الآن في ارتباطها بالوطن الأم ؟؟؟؟؟!!!!!
كيف لنا أن نفرح ونمرح وندرس تاريخ مسيرة لما لها من مكانة في قلوبنا ولا ندرس تاريخ الشهداء وإرتباطهم بالوطن وكيف كان لهم الفضل في الحفاظ على وحدة أراضيه ؟؟؟!!!
كيف لنا ان نستعيد هدا العيد ، وأسر الشهداء أيتاما – ذكورا و إناثا وأرامل-، وأباء وأمهات يعانون التهميش وعدم الإهتمام ..والحرمان من أبسط الحقوق .. يعيشون أوضاعا مزرية لا تتماشى مع تضحيات الأباء والأبناء الشهداء؟؟؟؟!
إنها المعادلة الصعبة.. لم ولن يستطيع للتاريخ الفصل بين شقيها ،فالمسيرة الخضراء وحرب الصحراء توأمان سياميان يكمل أحدهما الاخر .. فلما لنا عيد وطني للمسيرة وليس لنا عيد وطني للشهيد .؟؟؟؟!!
والى حين ورود جواب من مسؤولينا الكرام نقول للشعب المغربي كل عيد ….. وانتم بخير

شاهد أيضاً

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذة الفاضلة لالة صباح ..حكيمة في نصحها ، نبيلة في رسالتها )

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى بعد نجاح وتميز مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *