كتب -: كوثر علاموا /بني ملال في سياق الاحتفال باليوم العالمي للأرض الذي يوافق 22 أبريل من كل سنة، وتنفيدا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 وخاصة المشروع 10 المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، من خلال توجيه المجتمع المدرسي نحو رؤية شمولية وسلوكات إيجابية تهدف إلى تطوير البيئة المدرسية والمحافظة على الموارد الطبيعية، ورغبة في إكساب التلاميذ والتلميذات المهارات الحياتية عبر تدريبهم على المساهمة في حل المشاكل الحالية والمستقبلية للنظام البيئي، نظم النادي العلمي والبيئي والتكنولوجي والمهني بثانوية موحى وحمو التأهيلية، صبيحة يوم السبت 23 أبريل 2022، تظاهرة بيئية محلية تحت شعار& بيئتنا مستقبلنا&، وذلك بتعاون وشراكة مع مؤسسة التفتح والابداع الفني والأدبي وجمعية حركة الطفولة الشعبية بني ملال وجمعية أمهات وآباء تلميذات وتلاميذ المؤسسة.
وفي هذا الإطار قام منخرطو ومنخرطات النادي بإعداد مطوية ومجلة حائطية تهدفان إلى تحسيس مكونات المجتمع المدرسي بأهمية الحفاظ على الأرض والثروات الطبيعية والحد من المخاطر التي تهددها، مع البحث في القضايا المستجدة حول البيئة كالتغيرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحراري واقتراح حلول إجرائية للتقليص من تأثيراتها. وشهدت التظاهرة برمجة العديد من الفقرات المتنوعة في أشكالها الموحدة في أهدافها. بدءا بعرض فيديو تربوي تحسيسي ، وفتح مناقشة حوله بإشراف من الأستاذ صلاح الدين اغير، وأداء أغنيتان بشكل جماعي تحت عنوان &Sing for The Climate Lyrics & و& إني أحب الشجرة& بقيادة أستاذ التربية الموسيقة هشام بازهرة، بالإضافة إلى تنظيم ورشات لفائدة المشاركين والمشاركات في هذا النشاط .
وفي هذا الجانب، ساهمت ورشة الصورة والصوت التي أطرها الأستاذ حميد عزيزي في تحسيس التلاميذ والتلميذات بإمكانية المساهمة في عملية التوعية وتحقيق التغيير المنشود عبر استخدام طرق فنية وإبداعية كالفيلم التربوي والكتابة والاخراج السينمائي، حيث أتيحت للجميع فرصة مشاهدة الفيلم التربوي &حب وابتسامة& الذي شاركت فيه التلميذة &نوري مروى& مشرفة بذلك المؤسسة. وشكلت ورشة الموسيقى المؤطرة من طرف الأستاذ هشام بازهرة ومؤطري جمعية حركة الطفولة الشعبية الية فنية وتربوية أخرى تميزت باداء معزوفات ومقاطع موسيقية تتغنى بالطبيعة والبيئة وتدع الجميع لحمايتها والمحافظة عليها ونبذ السلوكات المشينة.’ وساهم أطر حركة الطفولة الشعبية بإشراف من الأستاذ عبد الهادي غيور، في تنظيم ألعاب بيئية لفائدة التلاميذ والتلميذات حفزتهم على الانخراط الفعال في أعمال التشديب والبستنة والنظافة وتقليم الشجيرات وإزالة الأعشاب الضارة …. واختتمت التظاهرة بتوزيع شواهد تقديرية على جميع المساهمين في إنجاحها من أطر إدارية وتربوية ومنشطين وشركاء وتلميذات وتلاميذ المؤسسة ، مع العزم على مواصلة هذا الورش والاستمرار في تحسين فضاءات المؤسسة ونبذ السلوكات المضرة بالبيئة.