مساعدات غذائية تحت جنح الظلام لفائدة بعض المحظوظين تثير سخط الشرفاء الأدارسة لاولاد بوراية بثلاثاء الأولاد إقليم سطات
هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
محمد الساقي –سطات
في الوقت الذي كان فيه ذوو الحقوق السلاليين المنحدرين من قبيلة الشرفاء الأدارسة لاولاد بوراية ينتظرون صرف مستحقاتهم المالية المتحصلة من كراء أراضيهم السلالية لمصنع لافارج كالسينور بثلاثاء الأولاد إقليم سطات ، حيث يتم مماطلة ذوي الحقوق منذ حوالي سنتين، تفاجأ أبناء القبيلة الممتدة الأطراف بتوزيع مساعدات غذائية تحت جنح الظلام وفي سرية تامة لفائدة بعض الأسر المحظوظة والتي تربو عن 80 أسرة، وهو ما خلف موجة من الغضب والإحتقان خصوصا وأن الساكنة تشتبه في أن مصدر المساعدات الغذائية المذكورة هو مصنع لافارج كالسينور الذي تربطه بالقبيلة اتفاقية مكتوبة تنص على مجموعة من الامتيازات لصالح كل أبناء القبيلة زيادة على مبلغ مالي يقتسمه ذوي الحقوق مرة كل 3 سنوات مقابل السماح للمنشأة الصناعية باستغلال أراضيها السلالية كمقالع لإنتاج الجير الاصطناعي، كما تجدر الإشارة أن الساكنة تؤكد وجود يد خفية للسلطة المحلية ممثلة في قيادة النخيلة الخزازرة مادام أحد أعوانها هو من تم تكليفه بتوزيع المساعدات ليلا تحت يافطة “سري للغاية”.
هذه الأحداث المتعاقبة وسلسلة الشد والجذب التي طبعت مرحلة مطالبة أبناء قبيلة الشرفاء الأدارسة لاولاد بوراية بمستحقاتهم منذ 2020 أرخت بظلالها على عملية توزيع تلك المساعدات الغذائية حيث يتساءل السلاليون بحرقة ، لماذا قام مصنع لافارج كالسينور بتوزيع هذه المساعدات في مرحلة تتميز بالقطيعة بين الساكنة والمصنع ؟ ومن هي الفئة المحظوظة التي حظيت بمساعدات المصنع؟ ما الدور الحقيقي الذي تلعبه السلطة المحلية بقيادة النخيلة الخزازرة في الوساطة بين مصنع لافارج كالسينور وبعض المحظوظين من أبناء القبيلة؟ وما الهدف الحقيقى الذي تسعى إلية المنشأة الصناعية لافارج كالسينور والسلطة المحلية من خلال توزيع القفف التي قيل أنها 83 قفة بالضبط ؟ .
هذه الأسئلة وغيرها من التي لم نوردها بهذا المقال تنتظر توضيحات لن يكشف عنها إلا ما ستؤول إليه الأوضاع في مستقبل ملف تعويضات ذوي الحقوق السلاليين المنحدرين من قبيلة الشرفاء الأدارسة لاولاد بوراية بثلاثاء الأولاد إقليم سطات .
2022-04-11