محمد الساقي – سطات
باشرت مجموعة من ارباب سيارات الأجرة من الصنف الصغير ذات الجولان بمدينة ابن احمد التابعة لإقليم سطات ، منذ أمس السبت، تفعيل زيادة جديدة في التسعيرة تراوحت قيمتها درهم للراكب الواحد لتصبح 8 دراهم عوض 7 راهم و10 دراهم على كل شخصين ، تزامنا مع نظيرتها بمدينة سطات بعد أن خرجت بعض المكاتب النقابية بعاصمة الشاوية بقرار الزيادة في التسعيرة الخاصة بارباب سيارة الأجرة من الصنف الثاني ، الأمر الذي أثار حفيظة وغضب بعض المواطنين .
وفي وقت أثار فيه قرار الزيادة امتعاض المواطنين المتضررين من ارتفاع اسعار المواد الاساسية والسنة الفلاحة الصعبة إضافة إلى مخلفات جائحة كورونا ، عزا مجموعة من سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني المشتغلين بمدينة ابن احمد إقدامهم على هذه الخطوة، في تصريحات متطابقة لجريدة الرباط نيوز الاخباري، إلى الارتفاع الذي عرفته أسعار المحروقات مؤخرا ، والاقصاء المباشر الذي تعرض له السائق من خلال حرمانه من الدعم المباشر الذي خصصته الحكومة المغربية لأرباب الطاكسيات ، معتبرين أنها خطوة جد عادية موازاة مع الارتفاع المسجل في أسعار عدد من المواد ومجموعة من الخدمات ، هذا وتزامنت هذه الخطوة مع الارتفاعات الشبه يومية المتكررة والصاروخية في سعر المحروقات لأن وصلت للأرقام خيالية ،
هذا وكان قد وجه الخليفة الأول لعامل إقليم سطات، مراسلة إلى النقابات والجمعيات التي تمثل سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني ، لابلاغهم أن الزيادة التي أعلنوا عنها في بلاغهم الأخير لا تكتسي أي صبغة قانونية ، شأنه شأن بشاشا مدينة سطات الذي بدوره ابلغ هذه الإطارات نفس البلاغ ، هنا يطرح السؤال عن سلطات مدينة ابن احمد .
الرباط نيوز
