الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 5:56:11
أخبار عاجلة
الأستاذة الغالية لالة خديجة منوال ..حين تجتمع رسالة التعليم برسالة الشعر . مشاركة حموشي في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، في دورته 52 بالعاصمة السعودية الرياض. رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا عن اللجنة اليهودية الأمريكية لبوؤات الأطلس في مواجهة كوريا الشمالية: الأربعاء دعوة للجمهور المغربي لمساندة المنتخب الإعلامية الفلسطينية براء عماد تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير 2026 في إسطنبول، وتحمل صوت فلسطين إلى المنصة الدولية الغابون تجمع أسرة كرة القدم في «تاسك فوت» لبناء بطولة وطنية حديثة حملة أمنية تطيح بمجموعة من باعة المخدرات بحي تابريكت بسلا..  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى [السي بوشعيب رشاد ..بصمة عطاء و مسيرة وفاء..وقامة تربوية و إدارية..] ملتقى أدبي وفني بالسراغنة ..وملتقى ريداب للقراءة بجرسيف …..بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(وقفة وفاء و تقدير .للأستاذة لالة ثورية حدادي ..صانعة الأمل و بانية المستقبل ..)
الرئيسية / أخر خبر / عمدة الرباط تساهم في الانطلاقة الرسمية للاحتفال بالرباط عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي لعام 2022

عمدة الرباط تساهم في الانطلاقة الرسمية للاحتفال بالرباط عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي لعام 2022

الرباط نيوز – الرباط 
شاركت السيدة #أسماء_غلالو، عمدة #الرباط، في الانطلاقة الرسمية للاحتفال بالرباط عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي لعام 2022 والتي جرت فعاليتها برحاب مسرح محمد الخامس بالرباط يوم الخميس 24 مارس 2022، وذلك رفقة كل من السيد محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، والسيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وعدد من الوزراء والسفراء وممثلي البعثات الديبلوماسية وممثلين للمجتمع المدني.

وخلال كلمتها، أكدت السيدة العمدة أن صاحب الجلالة الملك محمـد السادس -نصره الله- ما فَتِئَ على إعطاء توجيهاته السامية لإيلاء الثقافة حيزا هاما في المشاريع التنموية التي تعرفها جميع جهات المملكة، كما أن مجموعة من المشاريع الثقافية التي رأت النور بالعاصمة الرباط ستساهم لا محالة في إشعاعها الثقافي، الأمر الذي يجسد الإرادة الملكية في جعل العاصمة الرباط قطبا حضاريا وثقافيا عالميا، من أجل إبراز الموروث الثقافي المغربي الغني، وإسهاماته المتميزة في محيطه العربي والإفريقي والإسلامي، و جعله محطة عالمية لتعزيز قيم التعايش والحوار بين الثقافات.
وأشارت السيدة غلالو أن الاهتمام بالثقافة المغربية قد وصل إلى ذروته مع دستور 2011، والذي نصّ على أن “المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبّثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم وتنوع مقومات هويتها الوطنية”، وعدّد روافد “الشخصية المغربية” التي وحّدها انصهارُ “كلّ مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية”، وأغنتها “روافدها الإفريقية، والأندلسية، والعبرية، والمتوسطية”.

وشددت السيدة العمدة على أن التعاون بين منظمة الايسيسكو والعديد من القطاعات الحكومية والهيئات المنتخبة، يتوخى تحقيق الإشعاع الثقافي للمغرب بشكل عام، وتمكين الرباط، مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، من حدث ثقافي متميز، يعطي للحركية الشاملة التي تعرفها في مختلف المجالات، معاني الجمالية ودلالات قيمية.
كما أضافت بأن احتفالية الرباط عاصمة الثقافة الافريقية تعد بمثابة إعادة اكتشاف لعاصمة الأنوار من خلال عيون فنية وثقافية متعددة الزوايا، وبالتركيز على الإبداع الفني الافريقي، مما سيعزز صورة المغرب كأرض للتسامح والحوار وتعايش التنوع والإختلاف، كما أنه سيساهم في إبراز خط الإنفتاح الأبدي للمغرب على مختلف ثقافات وشعوب العالم.
وأشادت السيدة غلالو بفترة حكم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، والتي عرفت حضورا قويّا للثقافة في السياسات العمومية والبرامج الإقليمية والجهوية، كما شهدت تصالحا مع الشأن الثقافي عبر مجموعة من القوانين المؤطّرة له. حيث ظهرت مجموعة من المتاحف التي تصون التراث الثقافي؛ فأضحت جلُّ المدن تتوفر على متاحف، وعلى رأسها متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، ومتاحف أخرى في مدن مثل الرشيدية، ومراكش، وهي السياسة التي رافقها إحياء مسارح وطنية ودولية “لأنها خزينة التراث اللامادي المغربي”.
كما أكدت السيدة العمدة كذلك خلال كلمتها بأن الرباط ليست مجرد عاصمة للمغرب فحسب، بل هي أيضا مدينة متعددة الأوجه الحضارية والأثرية، باعتبارها تجرّ وراءها حمولة تاريخية ومعالم أثرية ومعمارية تعود إلى أكثر من ثمانية قرون، مما أهلها لتصنّف تراثا عالميا من طرف اليونيسكو سنة 2012، وتسجل على قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي سنة 2019.
وفي ختام كلمتها، أشارت السيدة غلالو أن إعلان الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022 يضعنا أمام تحد كبير لكي تظهر هذه المدينة الواعدة، مدينة الأنوار والمعرفة، كما يجب أن تكون، أي عاصمة ثقافية لدول العالم الإسلامي، كما شددت أن جماعة الرباط ستسهر رفقة شركائها في المساهمة في إنجاح الأنشطة والبرامج الثقافية المسطرة، سعيا منها لتحقيق المزيد من الاشعاع الثقافي لعاصمة المملكة.

شاهد أيضاً

لبوؤات الأطلس في مواجهة كوريا الشمالية: الأربعاء دعوة للجمهور المغربي لمساندة المنتخب

الرباط نيوز  يخوض المنتخب المغربي للسيدات لأقل من 17 سنة مواجهة مهمة أمام كوريا الشمالية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *