في إطار الزيارات التفقدية التي تقوم بها القيادة العامة لمنظمة الكشاف الوطني،واعتبارا للجائحة التي أثرت على أنشطة الفروع بربوع المملكة، نظمت المنظمة زيارة لمندوبيتها الجهوية بإقليم الداخلة وادي الذهب يومي الجمعة والسبت 11 و 12 فبراير 2021 قصد الوقوف عن قرب على الإكراهات والصعوبات، التي تواجهها المندوبية، بغية إيجاد حلول إجرائية لها، مع اطلاعها على المستجدات التربوية والكشفية من أجل تطوير عملها وجعله في صلب النموذج التنموي الجديد. لذا فقد تم تنظيم ندوة تربوية ثقافية بالمندوبية الجهوية للمندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير بمدينة الداخلة في موضوع : “دور الحركة الكشفية في تنزيل النموذج التنموي الجديد.” نشط الندوة وسيرها القائد يوسف الدقاق بحضور القائد العام لمنظمة الكشاف الوطني السيد إبراهيم البطال وأعضاء القيادة العامة، والمديرة الجهوية للمندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير السيدة سلم تيروز والمدير الجهوي للشباب السيد الحبيب حتحات، ورئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة مراكش آسفي السيد عادل نزار ومدير دار الشباب مدينة أوسرد السيد أحمد لكماري، ونائب رئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم جهة الداخلة وادي الذهب السيد مصطفى موزون وتنظيمات كشفية أخرى وبعض الفاعلين الجمعويين.
وقد أجمعت جميع المداخلات في الندوة على أهمية النموذج التنموي الجديد الذي يرتكز أساسا على تعزيز الرأسمال البشري بهدف منح كل المواطنين القدرات التي تمكنهم بكل استقلالية من الأخذ بزمام الأمور وتحقيق طموحاتهم والمساهمة في تنمية البلاد، وهذا يتطلب إصلاحات أساسية وضرورية وعاجلة لكل من أنظمة الصحة والتربية والتعليم والتكوين المهني.
وفي هذا الصدد أوضح القائد العام للمنظمة، أنه يمكن للحركة الكشفية المساهمة في تنزيل النموذج التنموي من خلال تربية النشء الأشبال والزهرات والكشافة والمرشدات والقادة على القيم الدينية والوطنية، والقومية، والبيئية، والمساهمة في التحسيس والتوعية بأهمية البيئة وخدمة الناس و المجتمع بما تقوم به من نشاطات كثيرة منها المساهمة في حل مشاكل البيئة وارتباطها الوثيق بالمجال الكشفي التي يعتمد عليها بالأساس في ممارسة الطقوس الكشفية عامة. وعلى الهامش نوقشت بعض القضايا والإكراهات التي تعوق عملية التخييم، المتمثلة في وجود جمعيات دخيلة لا تمت للتربية بصلة، هدفها الاسترزاق عن طريق المخيمات بالإضافة إلى مشكل البنيات التحتية التي تعاني منها المخيمات كل سنة. وبعد المناقشة والإجابة على أسئلة القادة الكشفيين وأعضاء الجمعيات المشاركة، تم تكريم كل من المدير الجهوي للشباب، والمديرة الجهوية للمندوبية السامية للمقاومة وجيش التجرير، والمندوب الجهوي لمنظمة الكشاف الوطني بالداخلة وادي الذهب، ورئاسة الجامعة الوطنية للتخييم بالجهة.