القنيطرة – القوات المساعدة مجندة لحماية صحة المواطنين وخوض الحرب في الميدان ضد وباء كورونا
هيئة التحرير
5 يونيو، 2020

مكتب القنيطرة – الرباط نيوز
في زمن الحرب المعلنة على فيروس كورونا، لبت القوات المساعدة كباقي السلطات والدوائر العسكرية والأمنية والترابية نداء الوطن لتأدية الواجب بتضحية ونكران الذات في سبيل أمن وصحة وراحة المواطنات والمواطنين بكل جهات المملكة المغربية لمكافحة جائحة كورونا المستجد كوفيذ ـ 19 .
لا شيء يعلو فوق راية الوطن، وسيادة الوطن، وضمير الوطن ، هكذا تحدثك عيون وقلوب كل أفراد عناصر القوات المساعدة التي تشتغل ليل نهار على شكل مجموعة من الوحدات المتنقلة التي بنت دروعا ومتاريسا بأجسادها لسد كل ثغرات الأمن الصحي وتطبيق قرار حالة الطوارئ الصحية، حتى لا يتسلل العدو الفتاك المسمى “كورونا”.
وحدات ودوريات المراقبة وتتبع مستجدات حصار ومواجهة “الجائحة” تستنفر فرقها الأمنية أربعة وعشرين ساعة متتالية (24 ساعة)، وفق نظام المداومة يوميا، عناصر تعمل بشرف ضمير الوطنية الخالصة لأداء الواجب بجانب نظرائهم من رجال الشرطة والدرك الملكي والجيش الملكي ورجال الوقاية المدنية من أجل راحة وطمأنينة الشعب المغربي.
رجالات الوطن من أفراد القوات المساعدة الذين سجلوا بمدادا الفخر وشموخ الانتماء عبر التاريخ الشاهد على انتصارات ميدانية على كل أعداء وخصوم الوطن… إنهم مثلنا لهم زوجات وأبناء، وأهالي وأقرباء، وأحباب… نعم، بدورهم لهم آباء وأمهات كذلك، ينتظرونهم كل ساعة، ويترقبون مكالماتهم الهاتفية.. تركوا ورائهم منازلهم ومدنهم وقراهم للالتحاق بالميدان دون تردد في أداء الواجب الوطني.
الرباط نيوز الإخباري عاينت ، خطوات القوات المساعدة بمدينة القنيطرة ، التي أظهرت بسالتها الميدانية وحنكتها وصبرها في التعامل مع أزمة جائحة “كورونا” من أجل تطبيق قوانين حالة الطوارئ الصحية بسلاسة حتى يستوعب المواطن دوره البطولي في مسلسل المكوث أفرادها في الصفوف الأمامية لمكافحة العدو الجديد وعدم ترك سانحة أو فرصة للفراغ الأمني والسماح بتوفير شروط تسلل فيروس كورونا.
كل وسائل الدعم اللوجيستيكي والتجهيزات ووسائل الحماية والوقاية التي وفرتها الإدارة المركزية وساهمت فيها ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة متوفرة ميدانيا وخصوصا الأقنعة والمواد المعقمة بالإضافة إلى إشراف طببيب (عسكري) على مراقبة كل أفراد القوات المساعدة ومتابعة حالتهم الصحية عن قرب وتزويدهم بالإرشادات والنصائح الطبية اللازمة.
هدف هذا الجهاز الأمني الفعال في كل زمان ومكان ، بالدرجة الأولى في ظل حالة الطوارئ الصحية هو حماية المغاربة بالمدينة والقرية والجبل والمدشر .. من مخاطر جائحة كورونا، وإسداء النصح للمواطنين لكي يطبقوا قرارات الدولة التي تسعى جاهدة ليلل نهار لإبعاد الخطر الداهم عن الشعب المغربي.
نموذج التعامل الجدي والمسؤول بين ساكنة القنيطرة ودوريات عناصر القوات المساعدة ومكونات السلطات العمومية يسري على باقي جهات المملكة ويعكس اللحمة الوطنية والشراكة الحقيقية القائمة بين الجميع … وقد عشنا مشاهد وصور توزيع شواهد تقديرية و إلقاء الورود وترديد النشيد الوطني، وتصفيقات وشارات النصر من هذه النافذة أو تلك الشرفة أو من أسطح المنازل التي ترفرف فوقها الأعلام الوطنية خفاقة.
كل عناصر القوات المساعدة بزيها العسكري، تجوب شوارع و أزقة وأحياء مختلف الملحقات الإدارية بمدينة القنيطرة رفقة مختلف مكونات السلطات العمومية.
عناصر القوات المساعد تظهر من بعيد وكأنها أشجار طيبة ويانعة وشامخة، تحرك أغصانها المثمرة وأوراقها الخضراء ونسائم الأمل، معلنة عن انتصار قادم يخطط له العقل المغربي الحكيم والذكي، حاملا معه كل تباشير الخير لشعبنا الطيب الذي يستحق الحياة.
بالإضافة إلى مساهمة جميع مكونات القوات المساعدة بمبلغ 30 مليون درهم لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19» الذي تم إحداثه لمواجهة آثار هذا الوباء، تتواجد هذه القوات إلى جانب السلطات المحلية بجميع أنحاء المغرب لفرض حالة الطوارئ الصحية.
وأظهرت مختلف أشرطة الفيديو المصورة خلال فترة الطوارئ الصحية التواجد المكثف لهذه العناصر إلى جانب رجال السلطة وعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي، بالإضافة إلى قيامهم بالمهام الأخرى المنوطة بهم، وتعتبر القوات المساعدة قواتا عسكرية، لكنها تبقى تحت وصاية وزارة الداخلية، ومن بين مهام أفرادها، حفظ النظام والأمن العام وحراسة الحدود وحراسة إدارات الدولة خصوصاً المقاطعات والعمالات ومحاربة الهجرة السرية ومحاربة تهريب المخدرات، وتتشكل على مجموعة من الوحدات المتنقلة ووحدات الحرس الترابي والمخزن الإداري والوحدات الخاصة.
ويعمل أفراد القوات المساعدة إلى جانب السلطة المحلية على تنظيم التجمعات والحرص على احترام النظام العام، وتحرير الملك العمومي، كما تقوم القوات المساعدة بدوريات لمحاربة مختلف أنواع الجرائم ومظاهر الإنحراف .
شكرا لكم ، ننزع القبعة احتراما وتقديرا لمجهوداتكم وتضحياتكم، نشد على أياديكم ، ونكبر فيكم وطنيتكم وإخلاصكم للوطن، دمتم حصنا منيعا ضد شغب “كورونا”.
2020-06-05