سعيد الهيداني–خريبكة في طار دعم التمدرس والحد من الهدر المدرسي وتماشيا مع مستجدات التربية الدامجة الموجهة للأطفال في وضعية إعاقة – المعاقين ذهنيا – نظمت مدرسة لعزيزية بخريبكة يوم الخميس 16 يناير 2020حفلا لصالح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حضره بعض أمهات الأطفال وممثل السلطة المحلية ومدير المؤسسة وأستاذات الأقسام وثلة من الاعلاميين المحليين وذلك للاستفادة من مجموعة من الأدوات المدرسية الخاصة بهذه الفئة من الأطفال الممثلة في أدوات الصباغة وألعاب تربوية تعليمية بالأضافة الى محافظ وكتب ودفاتر .
هذا وقد استحسن الحاضرون وأمهات التلاميذ العملية التي ستخفف عنهن بعض الأعباء التي تثقل كاهلهن كل سنة دراسية آملات مضاعفة المساعدات والدعم الموجه لأبنائهن والاستفادة من التكوينات التي تستهدف الإعاقة الذهنية وذلك لمساعدة الأستاذات في مهامهن التربوية والمجهودات التي يبدلنها مع أبنائهن..
ويذكر أن مدرسة لعزيزية بخريبكة عرفت تجربة أقسام الدمج المدرسي – أقسام المعاقين ذهنيا – منذ سنة 2003 إذ تعتبر الرائدة والمتميزة بجهة بني ملال خنيفرة بفضل الأقسام المجهزة لوجستيكيا وديداكتيكيا وتعليميا ثم ا ستفادة التلاميذ من وجبة الفطور كل صباح بمطعم المدرسةو توفرهم على سيارة النقل المدرسي في ملك جمعية التمدرس والتنمية الاجتماعية التي حصلت عليها في أطار الشراكة التي كانت تربطها مع جمعية إيطالية ، التي تقلهم ذهابا وأيابا من مقر سكناهم ألى المدرسة رغم الإكراهات والمشاكل التي تصادفها بداية كل سنة دراسية والتي تتمثل فيأيجاد مصاريف البنزين وأجرة السائق والمرافقتين . وحسب تصريح أستاذ متقاعد كان يعمل منشطا وأستاذا بهذه الأقسام أن التجربة مثمرة وأعطت أكلها وهي سائرة في الطريق الصحيح خصوصا مع المستجدات التربوية المتمثلة في التربية الدامجة الرامية إلى الإدماج الجزئي والكلي الحقيقي لهذه الشريحة من التلاميذ مع أقرانهم الأسوياء .
ولعل أبرز إكراه يعاني منه الأطفال هو انعدام التتبع الطبي للأطفال سيما أن مناعتهم ضعيفة ومعظمهم يتناولون الأدوية ، اذا من واجب مندوبية الصحة إذن الالتفات ألى الأطفال في وضعية أعاقة ،المتمدرسين بمدرسة لعزيزية.