



و ذكرت مصادر اعلامية، بان عطبا تقنيا في الحافلة أدى إلى عدم التحكم في الحافلة، ما أدى بها إلى السقوط في منحدر خطير باتجاه البحر، و أوضحت ذات المصادر، بان الحادث، لم يخلف خسائر في الأرواح اعتبارا لكون الحافلة فارغة من العاملات حينها، و لولا ذلك لوقعت الكارثة كما سبق و أن وقع خلال شهر أبريل.
هذا، و مباشرة بعد وقوع الحادث، حل مسؤولو الشركة المسؤولة بعين المكان، حيث تم فتح تحقيق في النازلة. وحسب تصريحات الحاضرين، فإن المنطقة تعد نقطة. وهذه الحافلة التي انقلبت عوضت الحافلة التي انقلبت في شهر ابريل الماضي وخلفت خسائر في الأرواح .ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى بعد نجاح وتميز مجموعة من …