مشا رونار ….وبدا التقمار
حفيظ بنكميل
22 يوليو، 2019
كتب : حفيظ بنكميل
خرج مسيو ارفي رونار الفرنسي الذي قاد المنتخب المغربي لكرة القدم ولم يحقق ما وعد به جماهيره عن صمته البارحة من خلال تدوينة على انستغرام كشف فيها رحلة الفراق والاستقالة والرحيل عن المنتخب بعد خيبة الامل بكأس أمم افريقيا الأخيرة بمصر ..
وعكس ماكنت شخصيا أنتظره وهو تنظيم ندوة صحفية بكل شجاعة لشرح كل شيء للمغاربة فإن الناخب الفرنسي اختار الاسلوب الأسهل مادام (معندو سوق بالشعب ) و انتهى الأمر وكأن شيئا لم يكن ليرحل محملا بأموال البلد التي لو تم استثمارها في مشاريع تعود على المغاربة بالنفع لكان أفضل ….
والغريب بل المؤلم هو خروج بعض المنابر الاعلامية بتوصية (…) من بعض السماسرة للحديث عن أسماء مدربين أجانب مرشحين لتعويض رونار بل هناك من ذهب حد الكلام عن لقاءات سرية مع بعضهم وخاصة مدرب نانط الفرنسي وحيد وكأن مشكل المنتخب المغربي يكمن في المدرب او الطاقم…
رحيل رونار يجب أن لا نقابله بأسلوب التقمار وتدخل السماسرة بل لابد من التريث واخد مساحة من الزمن للتصحيح ومعرفة سر كبوات المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة دون تحقيق طموحات المغاربة …
أن أول ما يجب أن يبدأ به لقجع أن واصل مهامه على رأس الجامعة هو تطهير محيط المنتخب بشكل كلي خاصة من بعض السماسرة عينة من المحسوبين على الإعلام بالبلد ممن نسوا مهمتهم الاصلية وتحولوا إلى دي بيزبيز مان ووكلاء وسماسرة …وكذا ابعاد كل من كان يحاور رونار من خلال بناء جديد ….
فالأمر لا يتعلق بمدرب أجنبي او وطني ولو أني مع ابن البلد …لكن نحتاج الى شجاعة من لقجع الذي كان في مستوى تهيئ كل الظروف الفرنسي وطاقمه و منتخبه ولم يبخل بأي شيء فكانت النتيجة كارثية ….نحتاج لشجاعة الرجل لتطهير المحيط ومنح كل دي حق حقه ومد اليد للاعبين المحليين المتألقين افريقيا ووكنيا…
مانتمناه اذن هو ان لا نتبع (فهامات) ومن يبحثون عن مصالحهم من خلال التقمار في اختيار خليفة رونار لأن الأهم هو المركب والمحيط وإذا ما بقيت الأمور كما هي واستمر بعض الأشخاص وصوحافة (…) بالتربص بمحيط الفريق الوطني فإننا سنكرر نفس الاسطوانة ولن يكون هناك لا تغيير ولا هم يحزنون وسنخسر أموالنا ولن نحقق شيئا حتى او تعاقدنا مع أحسن مدرب بالعالم …
2019-07-22