المركز الوطني للاعلام وحقوق الانسان يراسل سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط ويندد بالعراقيل والاهانات التي يتعرض لها المغاربة في قنصليات بلده
هيئة التحرير
13 يونيو، 2019
ضحى المباركي –الرباط
وجه ابراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان رسالة مفتوحة إلى سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط يندد من خلالها يالعراقيل و الإهانات التي يتعرض لها المغاربة في القنصليات الفرنسية و يستنكر رفض ملف الفيزا الذي تقدم به الإعلامي فكري ولاد علي للقنصلية الفرنسية بطنجة….


وهذا نص الرسالة التي توصلت بها الرباط نيوز الاخباري (….يتابع ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” بقلق كبير ما يتعرض له المواطنون المغاربة الراغبون في الحصول على مواعيد التأشيرات في القنصليات الأوربية و خاصة الفرنسية.
و في هذا السياق، تلقى ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” باستياء خاص شكايات بعض المواطنين و من بينهم إعلاميون، من طريقة تعامل المصالح الإدارية القنصلية بمدينة طنجة و الوكالة المختصة في الوساطة لطلب التأشيرة، مع الراغبين في الحصول على ( الفيز) للدخول إلى التراب الفرنسي.
و من بين هذه الحالات حالة الإعلامي و المراسل الصحافي فكري ولد على، الذي عانى الأمرين ليحصل على موعد و فرض عليه الأداء المسبق لمصاريف الملف، و تكبد عناء السفر لساعات طويلة و مرهقة من مدينة الحسيمة إلى مدينة طنجة، ليفاجأ، في آخر المطاف، برفض ملفه المستوفي لكل الوثائق المطلوبة بدون سبب منطقي، و قد راسل ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” القنصل العام لفرنسا بطنجة، لكن للأسف هذا الأخير التزم الصمت و لم يقم بالتفاعل مع مراسلاتنا، الأمر الذي دفعنا لكتابة هذه الرسالة المفتوحة للسيد سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط
لإطلاعه، بل لتذكيره بمعاناة و سلوكات بعض العاملين في شركة الوساطة بين المواطن و القنصلية الفرنسية و مطالبته بالتدخل العاجل لإيجاد صيغ إنسانية في التعامل و طرق أكثر مهنية في التعاطي مع ملفات المواطنين المغاربة، لأن هذا المشكل بدأ يتجاوز حدود المقبول، و ربما هذا ما دفع وزارة الخارجية المغربية و البرلمان المغربي للدخول على الخط.
و تأسيسا على ذلك يطالب المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان:
* فتح تحقيق جدي في التعامل الإنتقائي لبعض مستخدمي وكالة الوساطة مع طالبي التأشيرة الفرنسية.
* يطالب المصالح الإدارية بالقنصلية الفرنسية بطنجة بإعادة النظر في ملف الإعلامي فكري ولاد علي من الحسيمة أو على الأقل استرداد مبلغ الأداء المسبق الذي أرسله من وكالة ” وفاكاش”.
* يستنكر بشدة طريقة التعامل و استقبال طالبي التأشيرة سواء من أجل السياحة أو التجمع العائلي أو لأسباب صحية أو مهنية أو من أجل الدراسة في الجامعات الفرنسية.
كما يحتفظ ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” لنفسه بتنظيم كل الأشكال النضالية السلمية و المشروعة أمام السفارة الفرنسية بالعاصمة الرباط، في حالة استمرار هذه المعاناة و العراقيل غير المبررة أو رفض ملفات طلب التأشيرة دون تعليل. امضاء : ابراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للاعلام وحقوق الانسان / الرباط في 2019/6/13…… )
2019-06-13