الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:09:39
أخبار عاجلة
حملة أمنية تطيح بمجموعة من باعة المخدرات بحي تابريكت بسلا..  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى [السي بوشعيب رشاد ..بصمة عطاء و مسيرة وفاء..وقامة تربوية و إدارية..] ملتقى أدبي وفني بالسراغنة ..وملتقى ريداب للقراءة بجرسيف …..بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(وقفة وفاء و تقدير .للأستاذة لالة ثورية حدادي ..صانعة الأمل و بانية المستقبل ..) الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد :  (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك) ابتداءا من يوم الاثنين 26أكتوبر …المحكمة الإدارية بالرباط تغادر مقرها قرب مسجد السنة وتشرع في العمل بالمقر السابق للمحكمة الابتدائية بديور الجامع ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ الجليل السي محمد أوزايد .. مربي الأجيال و صاحب الأثر الطيب ..) تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا تجدد الوفاء للهوية والوحدة الترابية من تطورات جريمة سوق اربعاء الغرب …..توقيف سيدة  مشتبه بها بمكناس والابحاث تتاصل لفك لغز ماوقع  توقيف بزناس يركز في نشاطه على حي الرياض بالعاصمة الرباط
الرئيسية / شكايات ومظالم / المركز الوطني للاعلام وحقوق الانسان يراسل سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط ويندد بالعراقيل والاهانات التي يتعرض لها المغاربة في قنصليات بلده

المركز الوطني للاعلام وحقوق الانسان يراسل سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط ويندد بالعراقيل والاهانات التي يتعرض لها المغاربة في قنصليات بلده

ضحى المباركي –الرباط 

  وجه ابراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان رسالة مفتوحة إلى سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط يندد من خلالها يالعراقيل و الإهانات التي يتعرض لها المغاربة في القنصليات الفرنسية و يستنكر رفض ملف الفيزا الذي تقدم به الإعلامي فكري ولاد علي للقنصلية الفرنسية بطنجة….

وهذا نص الرسالة التي توصلت بها الرباط نيوز الاخباري (….يتابع ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” بقلق كبير ما يتعرض له المواطنون المغاربة الراغبون في الحصول على مواعيد التأشيرات في القنصليات الأوربية و خاصة الفرنسية.
و في هذا السياق، تلقى ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” باستياء خاص شكايات بعض المواطنين و من بينهم إعلاميون، من طريقة تعامل المصالح الإدارية القنصلية بمدينة طنجة و الوكالة المختصة في الوساطة لطلب التأشيرة، مع الراغبين في الحصول على ( الفيز) للدخول إلى التراب الفرنسي.
و من بين هذه الحالات حالة الإعلامي و المراسل الصحافي فكري ولد على، الذي عانى الأمرين ليحصل على موعد و فرض عليه الأداء المسبق لمصاريف الملف، و تكبد عناء السفر لساعات طويلة و مرهقة من مدينة الحسيمة إلى مدينة طنجة، ليفاجأ، في آخر المطاف، برفض ملفه المستوفي لكل الوثائق المطلوبة بدون سبب منطقي، و قد راسل ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” القنصل العام لفرنسا بطنجة، لكن للأسف هذا الأخير التزم الصمت و لم يقم بالتفاعل مع مراسلاتنا، الأمر الذي دفعنا لكتابة هذه الرسالة المفتوحة للسيد سفير الجمهورية الفرنسية بالرباط
لإطلاعه، بل لتذكيره بمعاناة و سلوكات بعض العاملين في شركة الوساطة بين المواطن و القنصلية الفرنسية و مطالبته بالتدخل العاجل لإيجاد صيغ إنسانية في التعامل و طرق أكثر مهنية في التعاطي مع ملفات المواطنين المغاربة، لأن هذا المشكل بدأ يتجاوز حدود المقبول، و ربما هذا ما دفع وزارة الخارجية المغربية و البرلمان المغربي للدخول على الخط.
و تأسيسا على ذلك يطالب المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان:
* فتح تحقيق جدي في التعامل الإنتقائي لبعض مستخدمي وكالة الوساطة مع طالبي التأشيرة الفرنسية.
* يطالب المصالح الإدارية بالقنصلية الفرنسية بطنجة بإعادة النظر في ملف الإعلامي فكري ولاد علي من الحسيمة أو على الأقل استرداد مبلغ الأداء المسبق الذي أرسله من وكالة ” وفاكاش”.
* يستنكر بشدة طريقة التعامل و استقبال طالبي التأشيرة سواء من أجل السياحة أو التجمع العائلي أو لأسباب صحية أو مهنية أو من أجل الدراسة في الجامعات الفرنسية.
كما يحتفظ ” المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان” لنفسه بتنظيم كل الأشكال النضالية السلمية و المشروعة أمام السفارة الفرنسية بالعاصمة الرباط، في حالة استمرار هذه المعاناة و العراقيل غير المبررة أو رفض ملفات طلب التأشيرة دون تعليل.   امضاء : ابراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للاعلام وحقوق الانسان  /  الرباط في 2019/6/13…… )

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *