متابعة /بيزكرن محمد
الكل كان يترقب ما ستؤول إليه الأوضاع بجهة كلميم ليلة يوم الاثنين الماضي الذي يصادف آخر أيام مدة قرار التوقيف في نسخته الثانية، مصادرنا أكدت أن الكرة كانت بيد تيار بوعيدة الذي دعا الى اجتماع طارئ بالدار البيضاء بحضور رئيس الجهة الموقوف عبد الرحيم بوعيدة ليلة أمس الاثنين.وبحسب
ذات المصادر، فإن الاجتماع الذي جاء بعد لقاء أكادير خصص لمدارسة العرض المقدم من طرف تيار بلفقيه والقاضي بمنح نواب الرئيس لبوعيدة مقابل حصول تيار بلفقيه على منصب الرئيس….
لكن هناك أصوات داخل المكتب الموقوف لا يريد رؤية بلفقيه رئيسا للجهة وهو ما جعله يرفض المقترح، لكن بحسب مصدر من المعارضة فإن تيار بوعيدة لم يقدم أي تصور للخروج من الأزمة باستثناء مقترح تولي الوزيرة بوعيدة منصب الرئيس مكان ابن عمها المعارضة قبلت هذا السيناريو لكنها طالبت بتمكينها من نواب الرئيس.مصدر داخل المعارضة أكد مقترح منح الرئاسة لبوعيدة الوزيرة مقابل منح تيار بلفقيه نواب الرئيس لم يحظى بقبول العدالة والتنمية الذي يرى نفسه أول الخاسرين.الوزير بوعيدة كانت أخذت على عاتقها مهمة إقناع ابن عمها للاستقالة من الجهة مقابل حصولها على منصب ابن عمها لكن الأخيرة تراجعت بعد تسريب أخبار تفيد أن التعديل الحكومي لن يشمل كتاب الدولة كما كان مقترحا.
الأغلبية الأقلية متشبثين بمناصبهم ومقسمين لتيارين تيار أن بقاء الدكتور بوعيدة هو نصر أمام قوة المعارضة، وتيار آخر يرى أن تراجع الأغلبية عن بعض مطالبه من شأنه إخراج الجهة من دوامة البلوكاج.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه في حالة ما إن كانت الداخلية لن تصدر قرار تمديد التوقيف، اليوم الثلاثاء، سيرجع الرئيس ومكتبه لمزاولة مهامهم وفي تلك الحالة ستباشر الداخلية مسطرة العزل.
الرباط نيوز
