في رد لها حول ما أثير من كلام حول المحسوبية في توزيع منح سنوية كشفت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط أن ما قيل وكتب لا أساس ولا صحة له وان الامر يتعلق بمنح تخص المردودية ، مشيرة الى أن “ما أثير من طرف الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية من تعسف وانتقامات طالت مجموعة من العاملين بالمركز من طرف رؤسائهم بمناسبة صرف المنحة السنوية لا يستند إلى أي أساس ، كما أن الاتهامات التي وجهت لها باعتماد “الزبونية والمحسوبية” في صرف المنح المذكورة مجرد اتهامات باطلة مشيرة إلى أن الجمعية المذكورة هدفها خلق الفوضى داخل المؤسسة والتشكيك في نزاهة مختلف مسؤوليها، والطعن في مصداقيتهم وفي قدراتهم على إنصاف وتحفيز العاملين معهم وتحت أمرتهم..
وكانت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية قد أصدرت بلاغا توصلت الرباط نيوز بنسخة منه استنكرت من خلال ما أسمته “تعرض مجموعة من الممرضات والممرضين وتقنيي الصحة لتعسف وانتقامات مكشوفة ومفضوحة من طرف بعض المسؤولين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا”.
مشيرة الى إن بعض الممرضين وتقنيي الصحة “تم تقييمهم دون الاعتماد على معايير موضوعية تستحضر الفعالية والكفاءة، بل عكس ذلك اختاروا تصفية الحسابات النقابية والسياسية، كما وقع بمستشفى مولاي يوسف للأمراض الصدرية”.
وأوضحت الجمعية أنه منذ مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا قامت بتوجيه رسالة الإطار إلى المستشفيات العشرة التابعة لها، والمتعلقة بالمنحة السنوية في صيغتها المنقولة عن السنوات الفارطة، إلا أنه “لم يأخذ بعين الاعتبار الاحتجاجات الصادرة كل سنة عن مجموعة من العاملين الذين تتعالى أصواتهم حول نمط وطريقة توزيعها، إذ لا تعكس بأي حال من الأحوال اسم منحة المردودية بجل المؤسسات التابعة للمركز المذكور، في ظل سيادة الفوارق الشاسعة بين السلالم والتباين بين مختلف المؤسسات الاستشفائية العشر”، حسب البلاغ ….
الرباط نيوز
