السبت 26 سبتمبر 2026 - 22:51:57
أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للإعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي (.تعرت الحقيقة .)

قصائد من أسطورة عشق مصرية للإعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي (.تعرت الحقيقة .)

شعرـ:امال رجب المناعي 

لأني قلت ما لم يألفوا سماعه
لم يستمعوا ، واكثروا الضجيج
لعل وعسى يبح صوتي
استبدوا وتغطرسوا وتوغلوا
في كل الامكنة ،
يسارا و يمنيا و سموات
غردوا ضحكات أشرار
هندسوا كل المواقع
و الأثير،
كنت في غاية من النقاء
وقد جبلت على الطيبة
و الجمال
أحببت الخير في إطلاقيته
و سعيت و الأفق يناديني ..
إستغلوا كل أنظمة الحكم ، وتمترسوا
قالوا أنهم معارضة متقلبة
على حسب مصالحها وأهوائها
احتكروا المنابر والميكروفونات
تجمعوا ضمن تنظيمات لا تستقيم
عنوانها مع مفاهيمها مع قواعدها
كنت احاول أن أتفهم منطقها الداخلي
ولكن كلها تقوم على الطائفية
حتى وان ادعت عكس ذلك
حتى وان بدلت قيم البلاد و النشأة
فعلوا كل شيء و اكثروا من الضجيج
و بالغوا في التنقل و التظاهر التكتلي
لدرجة ان صارت الحقوق بلا عنوان
أسكتها صوتي دائما
و لكنهم أكثروا
وتضاحكوا كلما دوى صوتي و لاح و كتب
تنمروا لدرجة إلغاء الهويات ضمن التخريج
و الغياب المطلق في منطقة المصالح
حاولوا أن يغيروا وجوههم واصولهم
وقبل ان يسألوا من أنتم ؟ومن أين جئتم ؟
وكيف إلينا وصلتم ؟
أربكوا الارضيات
حتى لا يفكر الناس في أصولهم
توهوا البشر في مرجعيات تشتتهم
داسوا على الجراح والألم و التعب
و أثقلوا الامهات بسجائر أبنائهن
أؤلائك المراهقين الذين إختطفت عقولهم
وصاروا مشاريع لينة للإكتساح …
كنت أحبهم لأني بينهم ولدت و ترعرت
رغم اني لم أشعر يوما اني إليهم إنتميت
و قد علمني أبي أن الوطنية جينات …
و قد درستني استاذتي الفلسطينية اللغة
واغرمني جدي بالقرآن
وعلمني وأبي الحوار
و الشجاعة برقي
و رباني على الكرامة و المحبة ..
. ولكن أوضاع السياسة لا تقدر …
لعل هناك من المتشيعين من أبادوا
القواعد و المنطق والمعايير
و اشاعوا الشعبوية نشأة الفطريات
كنت أعلم حقائق الأمور كلما تآمروا
كلما استشعرت من تجمهرهم اللعنة
ليس لدي من سلاح سوى قلمي
و في أروقة كل المشاهد أسيادهم
يراقبون و يرصدون
و يتحركون
في الخفاء وبصمت لا يسمعه
الا من كانوا انقياء النفوس و القلوب
يبصروهم يتلاعبون بكل شيء حتى الوطن
ويدوسون الرايات حتى ييطبع الناس
مع مشهد ترذيل مفهوم الوطن والريات
أبعدوا الأحرار و الأذكياء الاصفياء
اما إحباطا او تعبا أو عبثية التواصل …
حتى يستفردوا ببلد بنيت عليها
حضارات و قادته زعماء و فرسان …
وانا اتأمل في صمت دموع النص
أراكم وأرى التفاصيل ببصيرة روحي
و ببصر عيوني حين كنتم تتظاهرون
وكنت اقول لعله لأجل هدف نبيل
حتى يتحول لاستغلال مبين للمصير …
لعناتكم لا يمكن أن تمرروها كما تريدون
و إن تعالت ضحكاتكم وإزداد ضجيجكم
إلا وإرتفع صوتي و تقوت ذاتي و أصرت
فالثبات نخاعنا الشوكي والجينات
نحن أصول في التاريخ ضاربة و تفاصيل
نحن أشراف من قبائل المحاربين
أسسوا اوطانا و تقاربوا وتعارفوا أمصارا
وأنا في ردهة الصمت وقد انتصرت مبادؤنا
وها قد علت أصوات آخرى غيري و تفطنت
في هذه اللحظة وانا اعلم انكم لن تتمكنوا
من وطني ولن تمسوا منه و أنه يستيقظ
لكل بني الأشرار و كل من دس السموم
في العسل و تظاهروا بأنهم ثوار الفشل
وكما قلت دائما أن من يتدبر الأحداث
ويفقه سيرورة التحرك الضوئي
فهو أعلم بكل الاعيب التظاهر وهاقد
إنكشفت كل الوجوه و سقطت الأقنعة
هي لوعة ومرارة ، ان تكون اغلبية الشعوب
في مرمى الغيبوبة و التفاهة و الجهل
وانهم مختطفون ضمن التلاعب و القهر
ولكن الترتيب حق
و عدالة من السماء …
وان الله نصير لكل اوطاننا التي ترتجي
الحياة والسلام …
سلام عليك يا وطني و يا كل أوطان العرب
الكاتبة الشاعرة الاستاذة د.آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي (و النخل و الزيتون والسنابل) .

شعر _ الاستاءة آمال رجب المناعي  عجبت فيك يا زمان القحطاني من لفح العيب وجوه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *