الأربعاء 15 يوليو 2026 - 0:51:47
أخبار عاجلة
وفد عسكري هام يترأسه المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية في زيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) بمدينة شتوتغارت بجمهورية ألمانيا. حكايات من هجوم الغربان للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (انتهت المقابلة) المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بسيدي سليمان توضح حقيقة ما جاء في تدوينات حول نقل مريض الى مستشفى العموري بالقنيطرة  أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ سمحمد بوعسرية ..لاعبٌ خطفته الهجرة ..من أحضان كرة القدم ..] فاطمة المنصوري رئيسة جمعية ظلال الرقراق للثقافة والفن والمجتمع بسلا ضيفة حلقة جديدة من برنامج لقاء خاص مع رؤساء جمعيات رائدة (فيديو) فرحة عارمة تعم تطوان بعد وصول صاحب الجلالة الملك محمد السادس العثور على أكثر من 100 مليون سنتيم بحوزة شخص في وضعية تشرد بالسعيدية يفتح تحقيقًا قضائيًا تفاعل ولاية أمن أكادير مع شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر رفض سائق سيارة الامتثال لدورية للشرطة حزب جبهة القوى الديمقراطية يحيي روح القميص الوطني كنموذج نجاح لعلامة “صنع في المغرب”.- بلاغ صحفي  وفاة الأمير الوالد وأمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،
الرئيسية / أقلام وأراء / الأستاذ بويه ماءالعينين يكتب : عيد أم عهد 

الأستاذ بويه ماءالعينين يكتب : عيد أم عهد 

بقلم /الأستاذ بويه ماءالعينين

لا شيء يسيء لفرحة العيد غير هؤلاء الفسابكة الذين يروجون لمغالطات وأراجيف عن أزمة الأسواق، بين ندرة التيس وإخوته وغلاء الأثمان وارتفاعها إلى ضعفي الحد الأدنى للأجور… في حين أن حقيقة المعاش غير فبركة الأزرق؛ فالناس حالهم في يسر، تسابقوا على الأضحيات بوفير المال، واقتصاد يزدهر، وكل ما ارتبط بالعيد في قفف المشترين، بأفواه مبتسمة لا ترى فيها كدرًا ولا يأسًا… فلماذا يروج المغلطون ويرسمون صورة سوداوية؟
على أبواب سنة انتخابية، قد يكون اليوم فالقًا لصخرة من صخور العمل الحكومي، سدًّا لطالما تحصن المدافعون عنه بلغة الأرقام وسطوة الإعلام وصمت المعارضة، حتى بدا الفضاء الأزرق بمشهد حماسي جميل يعكس صورة بلد البطولات والجمال والملتقيات… فهل كان العيد اليوم يومًا تُكتب فيه صفحة العمل الحكومي؟
بعد سنوات من الجفاف، وقرار بمنع ذبح الأضاحي خشية على القطيع الوطني، ودعم ذهب جلّه إلى كبار الفلاحين، جاء عام ماطر أذهب بعض ترسبات الجفاف؛ أمور جيدة انعكست إيجابًا على وفرة الأضاحي، فحار المواطن في ماذا يشتري، فتصارع الناس شبعًا على رؤوس الشاحنات.
حصيلة حكومية ظهرت في وفرة المال، حتى ذهب المواطن، صاحب قوت يومه بالكاد في سنوات عجاف مرت، ليشتري أضحيته التي كانت بـألفي درهم، وإن علت إبان حكومات الخلف، ليشتريها اليوم بـالخمسة آلاف درهم و يزيد، فما قامت به من إجراءات لتحسين أجور الموظفين والأجراء ظهر صداه عند اقتناء الأضاحي.
لعله العام الذي يُغاث فيه الناس، وهي فرصة لتجديد العهود مع حكومة رفعت من شأن المواطن والأضحية معًا، فكانت رفيقة بالجنسين.

شاهد أيضاً

خربشات الكاتبة العراقية سارة طالب السهيل : الشعر.. وتعلم حكمة الحياة

بقلم / سارة طالب السهيل  الشعر بحياتنا كنسيم الهواء لابد وان نستشق عبيره لامدادنا بالطاقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *