السوشيال ميديا بين التفاهة والتربية :كيف نحمي اطفالنا من المحتوى الهابط..؟
هيئة التحرير
15 يونيو، 2025
راقية بيضاوي
في عصر التكنولوجيا الحديثة ونأثيراتها على المجتمعات، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وعلى تلاوينها جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، حيث باتت السوشيال ميديا سلاحاً دو حدين ، فبقدر ما هي وسيلة للمعرفة والتطور فهي كذلك منصة وفضاءا لنشر التفاهة وهدر الوقت. الشيء الذي جعل اليوم العديد من صناع المحتوى يستغلون هذا الفضاء الرقمي غير المقنن لتقديم مواضيع سطحية تهدف فقط لزيادة المشاهدات وجذب المتابعين دون اهداف معينة ودون مراعاة الآثار السلبية على الناشئة….
الاطفال و الشباب واليافعين هي الفئة الأكثر تأثراً واستهدافا بسلبيات السوشيال ميديا كظاهرة، اذ باتت غالبية هذه الفئات تقلد وتحاكي كل ما تراه على هذه المنصات، حتى لو كان لا يتناسب وعمرها أو ثقافتهما عوض استغلال هذه الفضاءات لرؤية وتتبع محتويات تعليمية هادفة او اوترفيهية حسب كل فئة، بل وسيلة لتطوير المهارات وتعزيز القيم المجتمعية، عكس ما يروج في هذه من المنصات من مواضيع تهم مشاكل غالبية العائلات والاسر او تستهدف عرض اشخاص دون التفكير في عواقب هكذا مواضيع اجتماعيا، اقتصاديا وقانونيا ، في وقت يجب توظيف السوشيال ميديا كمحطة لترسيخ الرسائل النبيلة وتوطيد الافكار النيرة عوض ما يحصل الان خصوصا من لدن بعض ما يسمى المؤثرون…..
2025-06-15