جماعة لحلاف..استياء أولياء التلاميذ من غياب النقل المدرسي ومعاناة يومية تنهك صحة الأطفال وتؤثر سلبا على مسارهم الدراسي
هيئة التحرير
4 أكتوبر، 2024
محمد الساقي .
يشهد إقليم سطات ، وتحديدًا جماعة عين الضربان لحلاف، حالة من الاستياء والتذمر في صفوف أولياء تلاميذ مجموعة مدارس لحلاف ، مجموعة مدارس الشميطيين ، مجموعة مدارس أولاد اعمر ، و يعود سبب هذا الاستياء إلى غياب وسيلة النقل المدرسي تقل هؤلاء الصغار صوب هذه المدارس الابتدائية وفرعياتها ، مما يجعل التلاميذ وأسرهم في وضعية صعبة للغاية سيما خلال الأيام المطيرة والشهور الحارة.
غياب النقل المدرسي يفرض على التلاميذ قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم ، مما يعرضهم لمخاطر عديدة، ويؤثر سلبًا على صحتهم وتحصيلهم الدراسي. كما أن هذه الوضعية تزيد من الأعباء المادية والنفسية على الأسر، خاصة تلك التي تعيل أعدادًا كبيرة من الأطفال، حيث يؤكد أولياء الأمور أن أطفالهم يعانون من الإرهاق والتعب الشديدين نتيجة المشي الطويل، مما يؤدي إلى تدهور مستواهم الدراسي. كما أنهم يعبرون عن قلقهم البالغ بخصوص سلامة أبنائهم، خاصة في فصل الشتاء حيث تزداد مخاطر الحوادث .
ويطالب أولياء التلامذ الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة، وتوفير حافلات نقل مدرسي لخدمة تلاميذ هذه المجموعات المدرسة بمركزياتها وفرعياتها . كما يطالبون بتوفير ظروف دراسية أفضل لأبنائهم مثل ما يوفر لتلاميذ الإعدادي الثانوي ، بما في ذلك ترميم المباني المدرسية وتوفير التجهيزات اللازمة .
من جهتها، تدعو جمعيات المجتمع المدني والفاعلون الجمعويون إلى ضرورة تضافر الجهود من أجل إيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلة، وذلك من خلال تفعيل الشراكات بين القطاع العام والخاص والمجتمع المدني والجماعة القروية ، وذلك من خلال توفير حافلات نقل مدرسي وهو الحل الأكثر فعالية لضمان نقل آمن ومريح للتلاميذ، مع دعم الجمعية المشرفة على النقل المدرسي بمبالغ مالية إضافية.
إن غياب النقل المدرسي بجماعة عين الضربان لحلاف الخاص بالتعليم الابتدائي يمثل انتهاكًا صارخا لحق الأطفال في التعليم، ويحرمهم من فرص التطور والارتقاء. لذلك، فإن توفير وسيلة نقل مدرسي لهذه الفئة يعتبر مطلبًا أساسيًا لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في فرص التعليم.
ختامًا، ندعو جميع الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل الجاد من أجل إيجاد حل عاجل لهذه المشكلة، وتوفير حياة أفضل لأطفالنا ومستقبل مشرق لوطننا.
2024-10-04