إدريس حريبلة
تحت إشراف المجلس العلمي الإقليمي لسيدي سليمان وبتنسيق مع جمعية السلام لحماية المستهلك بمدينة سيدي يحيى الغرب وبين إدارة دار الشباب الشهيد بلقصيص،إحتضنت قاعة العروض لهده الأخيرة مساء يوم الجمعة الموافق لثاني وعشرين رمضان 1444 بعد صلاة التراويح المسابقات النهائية للنسخة الأولى لمسابقة “الحافظ الصغير” التي حملت إسم العلامة الفقيه المرحوم”الحاج التزروتي ” المسابقة التي إقتصرت على تلميدات وتلاميد المؤسسات التعليمية الإبتدائي والثانوي ٠
وقبل بداية المسابقة التي عرفت حضورشخصيات إدارية وجمعوية وبعض رؤساء المصالح الخارجية وأبنء المرحوم “لحاج التزروتي” إضافة إلى آباء وأولياء وعائلات المشاركات والمشاركين في هده المسابقة القرآنية وجمهور غفير غصت بهم جنبات قاعة العرض٠تفضل أحد الأساتدة الأجلاء وهو عضو سابق بالمجلس العلمي بإعطاء نبدة على المرحوم الحاج التزروتي والتي كانت غنية بالعلم والمعرفة ،فقد كان بحق عالم وواحد من حفظة القرآن المميزين على الصعيد الوطني خاصة “القراءات السبع”٠ثم بعد دلك تناول الكلمة باشا المدينة أعرب من خلالها عن شكره للجنة المنظمة وللمجلس العلمي المحلي على هده المبادرة القيمة التي تنضاف إلى المبادرات الإنسانية والرياضية التي تبرمج في مثل هكدا مناسبات ،كما إعتبر هده المسابقة مناسبة لتوجه جديد فيما يتعلق بالمشاركة من هدا الحجم على إعتبار أن المغرب رائد في هدا المجال وخاصة مسابقات حفظ القرآن على الصعيد العالمي٠
ونشير إلى أن هده المسابقة النهائية التي عرفت تأهل 14 مشارك ومشاركة ،6 منهم في صنف الحفظ و8 صنف التجويد؛ بحيث كان لحضور لجنة التحكيم التي كانت مكونة من الأساتدة “نور الدين العزري وعبد الواحد العمراني” بصفتهما عضوان بالمجلس العلمي المحلي اللدان كانا يقومان بتصحيح وتوجيه لكل المشاركات والمشاركين في يما يتعلق بقواعد الفقه والقرآن والمقامات دور إيجابي في نجاح هده النسخة ٠وبين الفينة والأخرى كانت تتخلل هدا الحفل وصلات ونفحات روحانية وإنشادات من أداء فرقة المنشد الشاب أشرف سلمات أحد أبناء المدينة والحائز على مجموعة من المسابقات في مجال المديح والسماع ٠
وفي ختام هدا الحفل الدي خصص له المنظمون مجموعة من الجوائز والهدايا والتي ساهم فيها ممجموعة من الفعاليات بالمدينة دعما ومساعدة لهدا النشاط الديني أعظمها عبارة عن كتب القرآن الكريم لفائدة المتفوقين في هده المسابقة القرآنية؛ لكن قبل دلك كانت لإبن المرحوم شكر من خلالها كل المبادرين واللجنة المنظمة على هدا التكريم الدي يليق بمستوى والده ،كما إلتمس من الجهات المسؤولة أن يطلق إسم المرحوم على االمدرسة القرآنية التي سيتم إفتتاحها بمسجد القدس الكبير الدي سوف تنتهي به الأشغال عما قريب ٠مسابقة الحافظ الصغير شكلت منعطفا جديدا وتوجها جديدا لبعض الأسرالتي حضرت المسابقة وكدا بعض الوجوه التي تابعت أطوار المسابقات وأثنت على المنظمين وإعتبرت هدا اللقاء بمثابة درس في التربية على المواطنة والدين والخلق والتشبع بالسيرة النبوية الشريفة .

الرباط نيوز




