تستمر السلطات المحلية بسيدي يحيى الغرب عمالة سيدي سليمان في شن العمليات التي تباشرها خلال هده الأيام من أجل تحرير الملك العمومي.
فبعد الحملة الواسعة التي شنتها على مستوى الحديقة العمومية او ما يعرف “بالجريدة ” والأماكن المحادية لمركز تصفية الدم والثانوية التأهيلية ابن زيدون. باشرت أمس الخميس حملة واسعة، وهده المرة بأزقة وأحياء حي الوحدة 1 كما بعض الأحياء الأخرى( الوحدة 2 ، الفتح ، ديور المخزن والتي تعرف كلها فوضى وعشواءية من خلال إقامة سياجات وتنصيب أعشاش تشوه المنظر العام للحي إن لم نقل تعيق الساكنة كلما أرادت أن تقيم مناسبات( أعراس او جنائز او أفراح ) .
وهي الحملة التي ساهمت فيها كل من الجماعة الترابية سيدي يحيى الغرب من خلال التواجد الميداني لأعضاء من المجلس، السلطات الأمنية ،القوات المساعدة ، شركة التدبير المفوض التي وضعت رهن السلطات كل الوسائل اللوجيستيكية والبشرية لانجاح هده العملية التي تمت تحت إشراف السلطات المحلية والحضور الميداني للسيد باشا المدينة وقياد المقاطعات الإدارية المتواجدة تحت النفود الترابي للمدينة مرفوقين بأعوان السلطة. واستخلاصا لما تقوم السلطات بتنسيق مع المجلس الجماعي في هدا الإطار المتعلق بتحرير الملك العمومي، فقد كان له الأثر الإيجابي في نفوس ساكنة الأحياء التي شملتها العملية وأثنوا على المجهودات التي تبدل في هدا الإتجاه من أجل بيئة ومحيط نظيف ومدينة نظيفة.
ونشير إلى أن المجتمع المدني يجب عليه أن يستثمر هده المبادرات من أجل الانخراط الميداني بدل الأنشطة والتنابز بمواقع التواصل الإجتماعي في قضايا من أجل تنمية ومصلحة المدينة.