الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:57:20
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / شكايات ومظالم / كل خميس- زمن الحرب و الجوع (الحلقة21)

كل خميس- زمن الحرب و الجوع (الحلقة21)

توقيع : ليلى اشملال
انتهى شهرنا الأول من العمل، كنت أحس بتعب شديد ولم أعد أتحمل الوقوف الطويل، غادرنا البيوت البلاستيكية على الرابعة عصرا كالعادة، و فور وصولنا لغرفتنا قمنا بالاغتسال وغرقنا في نوم جميل ولم نستيقظ إلا على صوت آذان العشاء.
بعد انتهاء ساعات العمل الشاقة يركض بنا الوقت  بسرعة، بالكاد نستطيع أن نستريح قليلا ونحضر وجبة العشاء ثم ننام كي نستيقظ على أشعة صباح يوم جديد تتحرك ساعته الأولى ببطء سلحفاة أرهقتها الأيام.

لم أرتح كثيرا لهذا الوضع، لكن ماذا سيقولون إن أنا عدت بعد شهر واحد فقط من العمل؟؟، سيتهامسون خلفي سيقولون أنني لست رجلا ولا أستطيع تحمل الصعاب كغيري من الشباب الذين يفنون صحتهم هنا وهناك مقابل دراهم قليلة تغنيهم عن التسول، لم تكن أقوالهم هي همي الأول، كانت أسرتي الصغيرة هي كل ما يشغل بالي و ما يدفعني للصبر وتحمل المشاق حتى أتمكن من الإستمرار والتكفل بتوفير ما تتطلبه الحياة من مستلزمات.

حضرت طبقا من “الأرز مع الفلفل”، كوجبة للعشاء، تناولنا الطعام معا أنا و ياسين، تحدثنا بعدها قليلا ثم ذهب كل منا لينام، أغلقت باب الغرفة علينا بالمفتاح تحسبا لأي خطر قد يلحق بنا أثناء نومنا، لقد اعتدت هذا، في الحقيقة أنا  لا أرى وجوها بشرية خبيثة بين الشباب والرجال الذين يشاركوننا السكن، إلا أن الإحتياط واجب في كل الأحوال.

كنت لا أزال بحاجة للنوم، حينما أحسست بيد صديقي ياسين تزيل الغطاء  من على جسمي الذي أدفئه اللحاف في هذا البرد القارس:
– فيق أ صاحبي
– باقي بغيت نعس، خليني واحد شوية
– و نوض يلاه تفطر وتبدل، بلا منسمعو الهدرة هاد صباح
– واخا هاني فايق

قاومت النوم بصعوبة، الماء المثلج الذي ينزلق من الصنبور يساعدني في الانتعاش قليلا، أتناول فطوري البسيط الذي يتكرر كل صباح ثم أرحب بالشقاء من جديد.
اليوم كلفنا بإزالة الأوراق الخضراء من تحت النبات، من أجل تعزيز الإضاءة و التهوية، وتقليل خطر ظهور بعض الأمراض الفطرية، عملية بسيطة لكن جد متعبة يسمونها ذوي الاختصاص ب “effeuillage”، كنا نعمل بجهد وكان الكابران علي يضغط علينا بدون رحمة، ولأن العملية تستلزم أن يتحرك العامل و هو جالس، اضطررت إلى الجلوس على التراب فتلطخ سروالي بالأوساخ ومن شدة التعب أصبحت أتمشى على ركبتاي و أقوم بإزالة الأوراق، لم يبدي الكابران أي اعتراض من طريقتي فهم لا يهتمون بطريقتك، المهم لديهم أن تتم عملك بشكل جيد و أن لا تتوقف أبدا وإلا ستنهال عليك الشتائم من كل جهة وهذا ما لا أرضاه لنفسي أبدا.

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *