ابن احمد : تطاحنات وصراع داخل المستشفى ملف معروض على طاولة مندوب وزارة الصحة بإقليم سطات.
هيئة التحرير
12 يونيو، 2020
سطات – محمد الساقي.
يعيش مستشفى القرب بمدينة ابن احمد اقليم سطات غليانا غير مسبوق وتبادلا للإتهامات تغذيها موجة تطاحنات بين الأطر الصحية وإدارة المستشفى بالإضافة إلى دخول موظفي هذا الأخير على الخط، هذا الملف الساخن و الشائك معروض على أنظار مندوب وزارة الصحة بالإقليم .
منذ تعين المديرة الجديدة لمستشفى القرب بمدينة ابن احمد اقليم سطات، السيدة خديجة الزدواني كمسؤولة عن إدارة المستشفى ، وحسب ما استقيناه من أخبار فإن هذه الأخيرة تتعرض لمجموعة من المضايقات من اجل الإجهاز على المجهودات التي تباشرها و تبخيس كل ما تقوم به اتجاه المستشفى من طرف بعض موظفيه وأطره الصحية عبر إصدار بيانات مشوشة لبعض المكاتب المحلية لنقابات الصحة لإدانة سلوكات المديرة مستشفى القرب بمدينة ابن احمد؛ تلك البيانات حسب تصريحات بعض مسؤولي المراكز الصحية بالمدينة تخدش و تقدح في كبرياء و سمعة الجيش الأبيض المرابط في الصفوف الأمامية و نحن نعيش زمن الحرب ضد جائحة كورونا.
يتساءل الرأي العام المحلي بابن أحمد و الدائرتين عن من يقف وراء هذه التطاحنات في وقت توجد فيه المدينة صحيا في مفترق الطرق، متسائلة عن ماهية اللوبي المسؤول عن الفساد الذي اصبح مستشريا داخل المستشفى ، وما ان كان هناك بعض المسؤولين عن المدينة لهم دخل في ذلك من خلال تطفلهم و محاولة السيطرة على هذا المرفق العمومي الاستراتيجي لتقوية سياسات الزبونية والمحسوبية في التعامل مع أتباعهم و معارضيهم داخل هذا الصرح الصحي. الفوضى و التطاحنات التي تعيشها المرافق الصحية بالمدينة تؤثر لا محالة على السير العادي و جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من ساكنة امزاب ،و تساهم في تردي الخدمات و تأجيج نعرات الصراع و النزاع داخل مرفق عمومي يفترض فيه أن يكون مكانا هادئا يتلقى فيه المواطنون و المواطنات العلاج.
الغريب في الأمر أن هذه التطاحنات والصدامات و تصفية ااحسابات الحديثة و القديمة تتأجج يوما بعد يوم في حين مندوب وزارة الصحة بإقليم سطات يتفرج في صمت مقلق ، ليبقى المواطن المزابي الحلقة الاخيرة والأضعف في مسلسل درامي نجهل نهايته .
2020-06-12