إقليم تازة على وقع الاحتجاجات والوقفات
هيئة التحرير
3 أكتوبر، 2019
تازة: محمد حارص
عاش إقليم تازة خلال 48 ساعة الماضية، على وقع الإحتجاجات التي استهلتها ساكنة دوار قنار بجماعة مكناسة الغربية التي عملت على تنظيم وقفة احتجاجية ضد إحدى مقالع الرمال المرخص له مؤخرا بجوار تجمع سكني ضمن منطقة فلاحية استفادت من غرس أشجار الزيتون والقريبة من مدرسة ابتدائية ومسجد الدوار، مطالبين من الجهات المختصة رفع الضرر وفتح تحقيق بالترخيص الذي منح للشركة التي سبق لها أن استفادة من مقلع آخر على بنفس الجماعة..
الاحتجاجات تواصلت لليوم الموالي 2 أكتوبر الذي يتصادف مع إحياء منطقة الريف لملحمة المقاومة، حيث رفعت ساكنة اجدير شعارات ولافتات مطالبة برفع التهميش والإقصاء بالمنطقة التي تعتبر أحد اضلع مثلث الموت، كما طالبت برحيل المندوب السامي لكونه خذلهم بمجموعة من المحطات ومتهمين إياه بتزوير حقائق تاريخية ” منطقة بوزينب ” نموذجا.
وبعمالة إقليم تازة، نظمت ساكنة الخناقة والاود بريه وباب دماطيم وجامع الخميسن التابعين لجماعتي مكناسة الشرقية والطايفة مسيرة احتجاجية من الجماعة إلى عمالة الإقليم، قبل أن يقرروا زوال نفس اليوم استكمال المسيرة إلى عاصمة المملكة، لكن السلطات حالت دون ذلك مع استنفار عامل الإقليم الذي قطع نشاطا مع المندوب السامي للمقاومة بمناسبة ذكرى 2 أكتوبر، ورجوعه مسرعا لعمالة الإقليم حيث استقبل المحتجين ليلا، ووعدهم لحلحلة مشاكلهم خصوصا تلك المتعلقة بالطريق الجهوية 504.
ويتساءل مجموعة من المواطنين بتازة عمن يقف وراء عرقلة مجموعة من الجهود التي يقوم بها الإقليم الذي يسارع الزمن لإيجاد حلول عملية ومستعجلة والتي ظلت عالقة لعقود، وهي الجهود التي يحاول البعض نسفها سواء من بعض السياسين أو من بعض العاملين بعمالة تازة خصوصا فيما يتعلق بإبعاد الصحافة التي تترجم تحركاته ومجهوداتها ونقلها للمواطنين والرأي العام.
2019-10-03