الأحد 26 يوليو 2026 - 16:16:09
أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام وأراء / محمد شفيق مرعي يكتب : أميركا دائماً ما تنتهك القوانين الدولية . لذلك تسقط في شر أعمالها

محمد شفيق مرعي يكتب : أميركا دائماً ما تنتهك القوانين الدولية . لذلك تسقط في شر أعمالها

كتب/ مُحمد شفيق مرعي
العار كله على أميركا بجيشها الهمجي وإسرائيل بجيشها ورئيس وزرائها الذي لا حيلة له إلا قتل النفس البشرية . وكأنه يتلذذ بذلك . وكأنه سادي لا يحيا إلا والدماء تسيل من حوله . فأكثر من مائة ألف إنسان ماتوا في غزة وحدها . بيوت سقطت فوق قاطنيها . ومساجد سقطت فوق المُصلين بها وكنائس لم تسلم من أيديهم . ومستشفيات كثيرة تم إستهدافه . أليس هذا ما حدث أمام أعين الجميع . فأين ومتى تقف الحرب عند ذلك . كفاكم تكبر وتجبر أيها الطغاة . كفاكم سفك الدماء التي سالت وما زالت تسيل وتراق كما المطر . فأين قوانين الدنيا والإنسانية . من قتل مُمنهج في كل ضاحيةٍ من الأرض العربية . فأين المحكمة الجنائية الدولية . من تلك الجرائم التي إرتكبها هؤلاء الطغاة في حقنا وحق كل إنسان على وجه الارض وحق الحيوان أيضاً . والله أيها الأميركان ستعودون محمولون في أكياس أو على ألواح خشبية وصناديق مغلقه . فالحرب حتى الأن لم تبدأ من قِبل إيران . فلم تقدروا على المقاومة الفلسطينية منذ سبعين عاماً . فكيف تقدرون على جيش إيران . ولم تقدروا على المقاومة في جنوب لبنان فكيف تقدرون على جيش إيران . أيها الجبابرة قد حان الموعد وإقترب . وأنه لهلاك حتمي ولا مفر من المصير الذاتي الذي ينتظركم . فنحن هنا نُدافع ونتصدى . ورغم ذلك نستهدف تل أبيب وقد تساوت بالأرض أغلبها . حتى قواعد الأمريكان لم يبقى منها شي
صدقت إيران في وعيدها وقصفت جنود الجيش الأمريكي في قواعدها التي بقيت أجزاء منها في بلاد العرب . فهلع الجبناء فراراً من الموتي . إلا أنه قد حان الموعد فأين المفر . فالموت في كل مكان أشبه بالكابوس يلحقهم حيث ذهبوا . فلتحيا إيران وليسقط كل جبان خائن . كل عدوٍ لا شأن له إلا هدم الأوطان . كل عدوٍ يريد يريد فرض العدوان كالقانون على البلدان وأصحابها . ولتحيا دول التحرير بالمقاومة في أبهى عهودها وصورها وتمركزها البطولي . إننا سوف نقاوم حتى التحرير من قيد الظلم و الإحتلال ولا تراجع ولا تنازل عن أرضنا . ولسوف يعود الطاغية إما رغبتاً بعد الخضوع والركوع أمامنا وينزل عند قراراتنا . أو سيعود جثةً هامدةً محمولاً في نعش مجهول
يستقبل اليوم الشعب الأمريكي جنوده الذين ذهبوا لحرب إيران ولتدمير إيران . وتخريب مظاهر الحياة في إيران . إستهدفوا التجمعات المدارس التي تكتظ بالأطفال . والمستشفيات التي يعلوا فيها صراخ المرضى من الألم . أين القسم على عدم المساس بالأبرياء فلا ورب البقاء . إنها ليست حرباً من أجل هدف . بل هو إرهاب وقتل وسفك للدماء البريئة الزكية . التي تشهد أن لا إله غيره الله . وتشهد أن مُحمداً عبده الله ورسوله . إن الصراع مُتشابه في كل تفاصيله ولكن الخزي والعار على الفجار تجار البشرية أكلي لحوم البشر . الجيشين الإرهابيين الأمريكي والإسرائيلي المُرتزقه . الذين يسعان إلى تدمير الأوطان الأمنة وزعزعة إستقرارها وسرقتها . وسلبها وجعلها مُستعمره . فمن الباغي ومن الطاغية . ومن الديكتاتور هنا . أليست هذه المؤامرات خلقت ديكتاتورية ترامب وحليفه نتنياهو . أليست كل التفاصيل مُتشابه في إيران وفي لبنان ومن قبلها سوريا التي سلموها للجولاني وعصابته . الذي يخدع شعبه بدهائه فأوهمهم أنه وسطي إلا أنني مُدرك حقيقته فهو إرهابي صنعته أميركا كما صنعت قبله الداعشي البغدادي . فأين البغدادي أليس حراً طليقاً في أميركا يعيش كما الأثرياء بعد أن إنتهت أهدافه وهرع بالفشل . كل من يُصدر الإرهاب للعرب هو إرهابي . خدعوكم أن بن لادن إرهابي . أتعلمون لماذا لأنه لم يكن ليُحارب أهل وطنه . بل كان يصوب سلاحه نحو عدوه الاول الأميركان من صنع الصهيونية العالمية ومن هم أتباع الماسونية . وما أهداف الصهاينة في بحور العرب ودولهم . أما تعرفون أن الماسونية هدفها تدمير نصف البشرية . ونصف البشرية هم مسلمين لا يرغبون في الحروب ويسعون لتحقيق السلام . السلام العادل لكل إنسان وحيوان وطير ودابه . السلام حق لكل كائن على وجهه تلك الأرض . هل يستمر الصراع القائم من أجل فرض السيطرة والسطو على مُقدرات الأوطان . ما شأن أميركا بإمتلاك طهران سلاح نووي . وما شأن أميركا بإمتلاك العراق سلاح نووي . إن الفاعل هنا هو تخريب كل مظاهر الحياة في أي بلد يُريد أن يُحصن نفسه بالسلاح الأقوى حتى لا يتعرض للتهديد من أي طرف مُعادي . إن أميركا التي قد عرف العالم كم هى دولة ترغب بإشعال الحروب والصراعات دائماً من أجل السيطرة والسطو على مُقدرات الشعوب والأوطان وسرقة خيراتها . ستبقى كذلك إلى أن تجد من يقدر على رد عدوانها وجعلها حبيسة نفسها لتكتفي وتنشغل بأمر شعبها فقط . إن الحرب التي أعلنتها أميركا على دولة العراق سابقاً . كان الهدف منها القضاء على فكرة إمتلاك العراق لسلاح نووي . وهذا أمر لا يُعقل إلا أن العالم قد تقبله . ولكنني لا أعطي لاحد أكثر من حقه ولا أهتم إلا بإظهار الحقيقة التي أراها وأعرفها جيداً وإني عندما أتحدث عن تكبُر أميركا بحكومتها التي فرضت نفسها حتى على الشعب الأمريكي الرافض لأي إنتهاك دولي أو تدخل أميركا في صراع مع أي دولة . إلا أنني أقولها وكلي إيمان . إن الصراع الذي تُعلنه أميركا دائماً وأبداً ما يكون باطلاً . إلا أن أميركا لم تجد من يعترض على مجرد فكرة أنها تتدخل فيما لا يعنيها . فما شأن أميركا بإمتلاك إيران أو العراق سلاحاً نووياً . وهل تقدر أميركا على الوقوف أمام دولة مثل كوريا الشمالية التي يعلم الجميع أنها تمتلك آلاف من رؤوس السلاح النووي القادر على الفتك بنصف البشرية . هل يُعقل ذلك . لماذا تفرض أميركا سيطرتها على الدول التي تعتقد من وجهة نظرها أنها ضعيفه ولن تصمد أمام عدوانها . إن أميركا التي تقف على خلفية كل الصراعات التي تدور في أي منطقه حول العالم . هى حكومة ساقطة . صهيونية لا تريد سلاماً ولا ترغب فيه إلا لنفسها . وسلام أميركا قائم على محو أوطان بعينها . لأن من خلف أميركا تأتي إسرائيل التي تريد أن تتحكم بمصير العرب والدول الفارسية .

شاهد أيضاً

خربشات الكاتبة سارة طالب السهيل على الرباط نيوز كل يوم أربعاء [مجانية الالقاب على جسر المجاملة أهدر قدسية الكلمة]

بقلم / سارة طالب  السهيل تتمتع شعوبنا العربية بفطرة شاعرية لطيفة، فتحب التودد والمجاملة اللطيفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *