تختتم مساء يومه الأحد 30 يوليوز 2023 ، بمدينة سطات ، على ايقاعات التميز والنجاح فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان سيدي لغليمي ، الذي نظمه المجلس الجماعي لجماعة سطات بدعم وبشراكة وتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، -قطاع الثقافة-، وبتنسيق مع عمالة إقليم سطات و الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية ، وذلك تحت شعار: “” الفروسية ثقافة مغربية متأصلة ورافعة للتنمية “” من الفترة الممتدة من 26 الى 30 يوليوز الجاري .
تميز مهرجان سيدي لغليمي بمدينة سطات بتنوع فقراته منها ما هو متعلق بفن التبوريدة وكان عبارة عن لوحات الفانتازيا للفروسية التقليدية ، حيت أُعِد محرك خاص بها بشارع الجنرال الكتاني بحي الكمال وعرف مشاركة أكثر من 52 سربة تمثل عدة مناطق بالإقليم والجهة ، وبجانب محرك التبوريدة أُقِيمت معارض خاصة بالمنتوجات المجالية والفلاحية اضافة الى المنتوجات الخاصة بالصناعة التقليدية ، وأما فيما يتعلق بالميدان الفني فقد نظمت مجموعة من السهرات الفنية الكبرى كان مقر قصر بلدية سطات مسرحا لها وعرفت مشاركة نخبة من الفنانين والفنانات على المستوى الوطني ، كما أن المركب الثقافي بالمدينة كان مسرحا لاستقبال عدة ندوات ومحاضرات وكذلك العروض المسرحية ، فين حين اشتملت القصبة الإسماعيلية عدة معارض خاصة باللوحات التشكيلية ، بينما ضمت الملاعب الرياضية بالمدينة والقاعة المغطاة كل المسابقات الرياضية. وقد شهد مهرجان سيدي لغليمي بمدينة سطات الذي افتتحه عامل إقليم سطات في إطار خرجاته التدشينية الأخيرة ، حضور الآلاف من الزوار الذين حجوا من اجل الترفيه والفرجة من كل المدن المغربية ما انعكس بالايجاب على الحركة الإقتصادية داخل المدينة وساهم بشكل ملحوظ في تحريك دواليب الحركة التجارية والخدماتية، حيث استفاد تجار وحرفيو المدينة من هذا الرواج الاقتصادي المهم.
وخلف تنظيم الدورة الخامسة عشرة لمهرجان سيدي لغليمي صدى طيبا من حيث التنظيم والأمن والرواج الاقتصادي والإستقطاب الجماهيري ، وعرف نجاحا باهرا لم يكن متوقعا ، ويرجع الفضل الكبير لهذا النجاح للمجهودات التي بذلتها الجهات المشرفة على التنظيم والمجلس الجماعي بمدينة سطات وكل الفعاليات المتدخلة ، إضافة الى الدقة في تسطير فقرات البرنامج والذي تميز بالتنوع والإبداع.