الأحد 25 أكتوبر 2026 - 13:23:32
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(وقفة وفاء و تقدير .للأستاذة لالة ثورية حدادي ..صانعة الأمل و بانية المستقبل ..) الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد :  (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك) ابتداءا من يوم الاثنين 26أكتوبر …المحكمة الإدارية بالرباط تغادر مقرها قرب مسجد السنة وتشرع في العمل بالمقر السابق للمحكمة الابتدائية بديور الجامع ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ الجليل السي محمد أوزايد .. مربي الأجيال و صاحب الأثر الطيب ..) تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا تجدد الوفاء للهوية والوحدة الترابية من تطورات جريمة سوق اربعاء الغرب …..توقيف سيدة  مشتبه بها بمكناس والابحاث تتاصل لفك لغز ماوقع  توقيف بزناس يركز في نشاطه على حي الرياض بالعاصمة الرباط أمن القنيطرة يطيح بشخص يحمل ساطور فجر اليوم الجمعة بمنطقة وريدة السمارة: ندوة علمية بزاوية الشيخ ماء العينين تستحضر قيم السيرة النبوية في ترسيخ الأخلاق وصيانة اللحمة الوطنية. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(السي سمير ندير ..ربّان مدرسة المرابطين ..)
الرئيسية / ثقافة وفن / جنازة رجل.. فرجة مسرحية بطعم البقاء و الوداع المرتقب

جنازة رجل.. فرجة مسرحية بطعم البقاء و الوداع المرتقب

بقلم : أسامة السروت
قدمت فرقة كاطارسيس المسرحية بتعاون مع مؤسسة علي زاوا عملها المسرحي الجديد بعنوان ” جنازة رجل”.
المسرحية المونودرامية من إخراج إسماعيل الفلاحي وتشخيص رضا رضوان ،وقد عرضت مساء يوم الخميس 18 نونبر بفضاء مقهى المسرح theatre cafe بعين السبع .
تحكي المسرحية قصة حياة شاب تتشعب حياته العائلية ليكتشف صدفة قدرته على الغناء و تتوالى به الظروف ليدخل عالم الغناء الشعبي و العيطة ، غير انه يصاب فجأة بمرض عضال يفقده الحياة ، وتضعنا المسرحية امام معضلة الموت من خلال طرح ، يفاقم لدى الجمهور عبثية الحياة التي تنقضي سريعا مع موت الشخصية التي امتعت أحاسيسه بفرجات متنوعة تمزج بين الجد والهزل ، الغناء والرقص و مشاهد من كوميديا سوداء تعيشها الشخصية و تجد لنفسها اقبالا في نفوس المتفرج .
تأتي المسرحية في سياق الخروج من الركود الفني الذي خلفته ازمة وباء كورونا ، كما أنها تحاول من خلال اتخادها شكلا تسويقيا يركز على الجمهور و تأصيل فكرة التذكرة في اوساط مرتادي المسرح، الخروج من الأشكال الترويجية المعروفة، و البحث عن تقاليد فرجة جديدة تعيد للعرض المسرحي قيمته الحقيقية ، خاصة وان فضاء المقهى المسرحي ،هي تجربة رائعة يشكر عليها الفنان جواد الخودي ، حيث ان الوسط الفني و البيضاوي خاصة ، يحتاج لفضاءات تحتضن الطاقات الفنية الصاعدة و تقترح على الجمهور عروضا تحقق عودة الحميمية مع الفرجة الحية .

شاهد أيضاً

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ الجليل السي محمد أوزايد .. مربي الأجيال و صاحب الأثر الطيب ..)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى بعد نجاح وتميز مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *