جرى اعتقال السيد إدريس السدراوي رئيس المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان مساء أمس الثلاثاء 9 مارس 2021 بعدما استدعته الدائرة الأمنية رقم 1 بمدينة القنيطرة يوم الاثنين 8 مارس على إثر تأطيره لوقفة رمزية أمام مقر القصر البلدي لثلة من النساء القرويات رافضين بذلك تهجيرهن من أراضي أجدادهن كما قام السدراوي بتكريم ميداني لأزيد من 500 امرأة بمناسبة عيد المرأة في ميدان النضال و هو الأمر الذي أحرج السلطات و المجالس المنتخبة؛ و تجدر الإشارة أنه سيتم تقديم الرئيس الوطني للرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان يوم الغد الخميس 11 مارس 2021 في حالة اعتقال أمام أنظار النيابة العامة.
اعتقال السدراوي الذي تم تكريمه في نفس اليوم من طرف المديرية العامة للأمن الوطني خلف موجة من الاستهجان العارم في الوسط الحقوقي بالمغرب و أصدرت مجموعة من الإطارات العاملة في هذا المضمار بلاغات تضامنية و منددة بهذا الاعتقال ، كما أصدر المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان بلاغا استنكاريا توصلت جريدة الرباط نيوز الإخباري بنسخة منه تضمن ما يلي :
و قد اجتمع صباح اليوم، عبر تقنية المناظرة، المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان ، في اطار المادة 11 من القانون الأساسي للجمعية، حول نقطة وحيدة ألا وهي وضع الرئيس الوطني الأستاذ ادريس السدراوي الموضوع تحت تدابير الحراسة النظرية من قبل الدائرة الأولى للأمن الوطني بالقنيطرة على خلفية تأطيره يوم 8 مارس الجاري لوقفة رمزية تهدف الى تكريم ثلة من النساء القرويات المناضلات ضد تهجيرهن من أراضي أجدادهن. وتنويرا للرأي العام الوطني والدولي، فإن المكتب ومعه الرئيس لم يتوصلا بأي قرار للمنع من قبل السلطات المختصة، وأن المكتب التنفيذي قرر إقامة الوقفة المشار اليها أعاله في فضاء مفتوح قبالة بلدية القنيطرة حفاظا على التباعد وتقيدا بالتدابير الاحترازية المعمول بها حاليا، وأن الوقفة كانت سلمية ومرت في جو من التعبئة المسؤولة، ومما جاء في كلمة الأخ الرئيس “أفتخر بكون الرابطة استطاعت بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (2021 ) تكريم أكثر من 500 امرأة قروية في أماكن متفرقة، وسمعت منهن حبهن للملك وللوطن واستمعت كذلك لقضاياهن ومطالبهن البسيطة”. بناء على كل ما سبق فإن المكتب التنفيذي: يستنكر التهم الموجهة للرئيس الوطني جملة و تفصيال. _ يطالب الجهات المسؤولة بإطلاق سراح الرئيس الوطني الأستاذ ادريس السدراوي دون قيد أو شرط لأنه مارس عمال حقوقيا صرفا وفق الضوابط القانونية التي تؤطرها الوثيقة الدستورية والمواثيق الدولية ذات الصلة. _ يدعو كافة المنظمات الحقوقية وكافة المناضلين الأحرار للتصدي لهذه الانتكاسة الحقوقية.
_ يثمن المواقف النضالية التي عبر عنها رؤساء و مناضلو الجمعيات الزميلة. يحتفظ لنفسه بطرق كل الأبواب التي تنصف العمل الحقوقي الجاد و الملتزم.
و في الأخير أكد المجتمعون أنه لا يسع المكتب التنفيذي إلا ان يبلغ الرأي العام الوطني والدولي أنهم ملتزمون بمقررات المؤتمر الوطني الثالث تحت شعار:” كلنا الرئيس الوطني كلنا السدراوي”.