الأحد 18 أكتوبر 2026 - 21:06:26
أخبار عاجلة
القنصلية العامة للمملكة المغربية بأمستردام تعزز التواصل مع الجالية المغربية بهولندا انتخابات ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.. نسبة المشاركة تبلغ 94,9% ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(الاستاذ عبد الهادي لحنش…حين ترحل الأصوات الجميلة و تبقى أصداؤها ..) جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلساً وزارياً للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع مالية 2027 . العاصمة الرباط تحتضن معرض Africa Amusement & Attractions EXPO المخصص لصناعة الترفيه والألعاب والتجارب التفاعلية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( رحم الله الأستاذ الجميل ..و الأب الفاضل .. السي محمد عبروق ..) جلالة الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.( الفقيه الجليل سيدي الحاج الحسين داعلة…حين يكون العلم موقفًا ..و الكرامة اختيارا ..و المحراب خاتمة المسيرة ..) مراكش ..توقيف شخص بسبب التشهير ووقذف في حق موظفين عموميّين أثناء مزاولتهم لمهامهم الحسن لحويدك :  قرار اللجنة الرابعة بالأمم المتحدة انتصار جديد للمغرب.. 152 صوتا تكرس الحكم الذاتي أساسا وحيدا للحل “
الرئيسية / أخر خبر /  “جيرميبلادن” عنوان سيرة ذاتية للصحفي عبد الرحمن عبد الوالي

 “جيرميبلادن” عنوان سيرة ذاتية للصحفي عبد الرحمن عبد الوالي

الرباط نيوز  

صدر للصحفي عبد الرحمن عبد الوالي سيرة روائية تحت عنوان “جيرميبلادن”. تدور حكايتها حول قرية منجمية تروى بعيون طفل نشأ فيها، وعاد بعد مرور خمسين سنة على إغلاق مناجمها، لزيارة أماكن طفولته التي ظلت تطارده والتي تغيرت بشكل جذري، وأصبحت مكان يقاوم النسيان وأطلالاً مهجورة.
ويُصور أيضا كيف عايش الصراع الطبقي والاضطهاد الذي عانى منه سكانها. بحيث تأثرت بالاستغلال الرأسمالي والتمييز الطبقي، وتضررت من الإغلاق المفاجئ للمناجم، مما أدى إلى تشرد السكان وضياع مصدر رزقهم وتبخر أحلامهم.
ويحكي الكاتب ذكرياته عن القرية، بدء من طفولته البريئة وتجاربه مع العمال والنصارى، مرورا بفترة الشباب والوعي بالصراع الطبقي، ووصولا إلى مرحلة النضج والهجرة القسرية. ويروي كيف كانت القرية في أوج نشاطها، مليئة بالحياة والنشاط، مع مناجم تعمل على استخراج المعادن الثمينة. وكانت مكاناً نابضاً بالحياة، مع سكان من مختلف الأعراق والثقافات، يعيشون معاً في وئام وتعاون.
ويذكر الكاتب كيف كان العمال يعانون من ظروف عمل قاسية ويتقاضون رواتب متدنية، وكيف نشأت الحركة النقابية في القرية، وكيف قاد العمال إضرابات واحتجاجات للمطالبة بحقوقهم. ثم يُصور كيف كانت السلطات المحلية والشركة تُقمع هذه الاحتجاجات بعنف، مما أدى إلى مزيد من الظلم والمعاناة.
“جيرميبلادن” ليست مجرد سيرة شخصية، بل هي رواية عن الذاكرة الجسدية والاجتماعية، وتوثيقاً تاريخياً واجتماعياً لقرية منجمية، ورسالة أمل ومقاومة لمن يعانون من الظلم والاستغلال.
وقد أنجز الصحفي والكاتب لحسن العسيبي التقديم التالي لهذه السيرة الروائية.

هذا نص لا يمكن إلا أن تقرأه بمتعة، لأنه صادق..
الصدق آت من أنه شهادة عن تجربة حياة في زمن مغربي وضمن مكان مغربي في الخمسين سنة الماضية..
متعة القراءة الأخرى آتية من تعدد الأصوات الضاجة في هذا النص، حيث يجد فيه كل القراء بتعدد مرجعياتهم وأهدافهم ما يريحهم ويرضي فضولهم وأفق انتظاراتهم.. فهو نص يهب للقارئ العادي الباحث عن الإكتشاف ومتعة التلقي ما يحتاجه من تفاصيل أمكنة وأحداث وشخوص، على قدر ما يوفر للباحث الأكاديمي (اللساني اللغوي/ عالم الاجتماع/ الأنثربولوجي/ المؤرخ) مادة غنية من البناء المعلوماتي المفضي إلى إعادة بناء معنى مغربي كتجربة حياة بقاموسها اللسني المختلف، ببنائها الاجتماعي العمالي القروي المتمايز، بمعلومات الأحداث المؤرخة لمراحل تطور ذهنية جماعية من ضمن المجال المغربي الممتد حضاريا، ثم أخيرا قصص مقاومة لمحاولة عيش لشريحة اجتماعية من القاع..
أول ما أثارني في نص “جيرميبلادن” هو التقاطع الكبير مع نصوص أدبية عالمية موضوعها عوالم مناجم العمال، أولئك النازلون إلى العالم السفلي للأرض وللوجود وللحياة.. حيث لا تستطيع الفكاك من المقارنة مع رواية “جيرمينال” للفرنسي إميل زولا والكثير من كتابات ونصوص فيكتور هوغو (نصير البؤساء)، وكذا جزء وفير من كتابات “الأم جونز” تلك الزعيمة النقابية العمالية الأمريكية بمناجم كاليفورنيا في النصف الأول من القرن العشرين.. (من هنا الإشتقاق الذكي للعنوان “جيرميبلادن”)..
هذا نص من القاع.. من عمق المناجم نعم، لكن أيضا عمق تجربة حياة مغربية مقاومة لاستحقاق مكان تحت الشمس بكرامة..
إنها أيضا كتابةٌ تُعلي من قيمة “أدب المناجم” مغربيا التي هي أصلا نوع إبداعي قليل بل نادر..
ها هنا تكمن متعة القراءة في “جيرميبلادن” على القدر نفسه الذي تكمن جرأته واختلافه وإضافته النوعية..

ملحوظة: عدد الصفحات 300. تقديم الرواية بقلم الصحفي والكاتب لحسن العسيبي. لوحة الغلاف للكاتب والفنان التشكيلي أحمد جاريد. دار النشر السليكي أخوين. يتم توقيع الكتاب يوم السبت 9 ماي 2026 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال (س 3) قاعةC رواق C30. بفضاء المعرض الدولي للكتاب بالرباط.

شاهد أيضاً

جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلساً وزارياً للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع مالية 2027 .

الرباط نيوز  ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *