حكيمة اوعمري ابنة منطقة القصيبة …مغربية قهرت الرجال كأول امرأة عربية تقود حافلة بالديار الالمانية
هيئة التحرير
12 مايو، 2019

الرباط نيوز الاخباري
اسمها حكيمة أو عمري …مغربية تصنع الحدث بالديار الالمانية كأول عربية تقود حافلة …،بعد سنوات من النضال في الحياة سجلت اسمها بقوة وباتت نموذجا يتحدث عنه الألمان ...
بدأت قصة حكيمة مع الحافلة وهي طفلة بمسقط رأسها منطقة القصيبة التي تبعد بـ45 كلم عن مدينة بني ملال حيث كانت تتابع دراستها، وتحققت في ألمانيا منذ خمس سنوات، وبالضبط في مدينة درامشتاط التي تبعد عن فرانكفورت بـ36 كلم، وذلك بعد أن أتمت بنجاح تكوينها كسائقة إلى جانب 21 متدربا كلهم من الرجال.
وتحكي حكيمة مبتسمة أنها كانت تحاول جاهدة، خلال فترة التدريب، ألا تبدو أقل أو أضعف من الآخرين، خصوصا أنها كانت تتحمل مسؤولية أخرى وهي الاهتمام بابنها الوحيد الذي كان من دوافع عزيمتها وقوتها.
ففترة التكوين تقول حكيمة لم تكن سهلة، حيث كان هناك الكثير من الرجال، ومنهم مغاربة أيضا، ينظرون لها على أنها في المكان والمهنة غير المناسبين لها، متغافلين بذلك جانب القوة الذي تتمتع به المرأة، حيث كان عليها أن تثبت لهم أنها على قدر كبير من المسؤولية والثقة في النفس، وهذا ما حققته وتعتز به، لأنها بشكل أو بآخر تساهم من جهة في تقديم صورة المرأة الأمازيغية المغربية كما تقدم من جهة أخرى صورة إيجابية عن اندماج المرأة المغربية وتكسير الصور النمطية اللصيقة بها.
لذلك فعملها كسائقة لا زال يثير الكثير من الدهشة خصوصا عند الألمان، في حين تبدي المغربيات اللواتي يعرفنها الكثير من الإعجاب والافتخار.
مواظبة وتميز حكيمة في عملها جعلها نموذجا ومثالا تعتمد عليه شركة النقل التي تعمل فيها، لتكون صورتها في واجهة بعض حافلات مدينة دارمشتاط، في دعوة إلى الالتحاق بالشركة والعمل كسائقة أو سائق.
حلم حكيمة لا يتوقف عند الجلوس خلف المقود، مع أنه عالمها وفضاؤها الذي تحس فيه بكينونتها، بل يتجاوز ذلك إلى الحلم بالحصول على تكوين ودبلوم خاص بالمواصلات و السير في المستقبل القريب، وأيضا نقل خبرتها في هذا المجال إلى المغرب من خلال تنظيم ورشات مفتوحة مع سائقين مغاربة.
2019-05-12