خنيفرة : محنة المواطن مع الإدارات تزداد تعقيدا
هيئة التحرير
27 أبريل، 2019
المراسل ( مريرت )
سبق لموقعنا الرباط نيوز الاخباري أن أشار إلى العراقيل التي يواجهها المواطن بخصوص مصالح تصحيح الإمضاءات بمريرت وأمام هذا الوضع أوضح من جديد بأن الأمور لا زالت على ما هي عليه للتتعطل بذلك مصالح المواطنين حيث تزداد الأمور تفاقما بسبب غياب سجل الإمضاءات ( registre ) و الذي يتطلب وقت إنجازه و تحضيره شهر بالتمام و الكمال كأنه سجل المعجزات لتبقى بذلك مصالح المرتفقين معطلة ولتنضاف هذه المحنة إلى محن المواطنين مع الإدارات العمومية ليدخل بذلك في عذاب مرير بين مصلحة وأخرى ” راه الروجيستر تسالا سير لشي جماعة أخرى ” ولقضاء الغرض يسلتزم الأمر قطع أشواط إضافية زد على ذلك عامل الوقت حتى تجد نفسك خارج الوقت القانوني إذ دفع الأمر ببعض المواطنين إلى سب الظروف التي أدت بهم إلى ولوج هاته الإدارات كما يستغل بعض الموظفين الساعات الأولى من الصباح و الزوال و المساء و الخروج قبل الوقت القانوني مما يهدر نحو ساعتين إلى ثلاث ساعات في اليوم وهذه الأخيرة لو تم إستغلالها بشكل قانوني سيتم قضاء العديد الأغراض الإدارية لفئات من المرتفقين ولتم التخلص من مشكل الإزدحام وفك مشكلة طوابير المواطنين التي تنتظر الطلعة البهية للموظفين المسؤولين إلى حين ولوج مكان العمل حيث غالبا ما يتم اتخاذ بعض أساليب القمع في حق الوافدين على غالبية الإدارات كأن هؤلاء إرتكبوا عقوبات زجرية و يقلب ألأمور رأسا على عقب وبذلك تتحول بعض المكاتب إلى فضاء لتبادل السباب و الشتائم ونعم الإدارات ونعم القدوة كما أن لصيقة الرسوم المحلية ( التمبر ) تطبق على فئة دون آخرى وكل إدارة تجد أن تشمل تشريعات وقوانين خاصة بها إذ ينظر للمواطن بنظرات متسمة بالنقص وكأن هذا الأخير قادم من كوكب آخر غير الأرض في الوقت الذي كان لزاما فيه على المصالح المسؤولة بالمدينة و عمالة إقليم خنيفرة أن تقوم باللازم تجاه هذه المعضلة إن كانت فعلا خدمة المواطن و المرتفقين وقضاء الحاجيات البسيطة للمواطن كيفما كان نوعها من بين أولوياتها، ؛ فالغاية منها واحدة، هي تمكين المواطن من قضاء مصالحه في أحسن الظروف والآجال، وتبسيط المساطر، وتقريب المرافق والخدمات الأساسية أم أنه تم تغييب خطاب جلالة الملك ” كما ينبغي الترفع عن الخلافات الظرفية، والعمل على تحسين أداء الإدارة، وضمان السير السليم للمؤسسات، بما يعزز الثقة والطمأنينة داخل المجتمع، وبين كل مكوناته ذلك أن قضايا المواطن لا تقبل التأجيل ولا الانتظار، لأنها لا ترتبط بفترة دون غيرها ” مقتطف من خطاب صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى 19 لعيد العرش…
فإلى متى سنبقى دائما نعاود الكرة ونعيش نفس السيناريوهات السوداء مع الإدارات العمومية ونحن في عصر السرعة و التكنولوجيا و الأقمار و يبقى حال الإدارات بالبلدة على حاله إلى إشعار آخر في انتظار ما قد يأتي أو لا يأتي…
2019-04-27