ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..)
هيئة التحرير
3 ساعات مضت
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى
بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..
اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع…


السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..!
كتب / الاستاذ سلام بنية
هناك رجال لا يحتاجون إلى أضواء لتخلد أسماءهم ، لأن بصماتهم الطيبة تظل شاهدة عليهم ، و لأن الأماكن التي خدموها بإخلاص لا تنسى وجوههم ، و لا تمحو الأيام آثارهم ..
و من بين هؤلاء الرجال الطيبين ، نستحضر اليوم بكل تقدير و وفاء السي نو الدين لدوبلال ، الرجل الذي ارتبط اسمه بمدرسة المرابطين ، و الذي كان جزءا من ذاكرتها الجميلة ، و من تفاصيل الحياة اليومية داخل أسوارها ..
لقد كانت المدرسة بالنسبة إليه أكثر من مجرد مكان للعمل ، بل كانت أمانة و مسؤولية ، و كان التلاميذ و أطر المؤسسة جزءا من عالمه اليومي الذي قضى فيه سنوات من العطاء و التفاني .. رجل أدى مهمته بما يليق بها من إخلاص ، و ظل حاضرا في ذاكرة من عرفوه و عاشروه ..
و ما أجمل أن نستعيد اليوم أسماء هؤلاء الرجال الذين كانوا ، كل من موقعه ، يساهمون في بناء صرح المدرسة ، و يحافظون على نظامها و أمنها ، و يصنعون بحضورهم البسيط ذكريات كبيرة في نفوس الأجيال التي مرت من هناك ..
إن مدرسة المرابطين ليست مجرد جدران و أقسام و ساحات ، بل هي تاريخ من الوجوه و الأصوات و المواقف و الحكايات .. فيها أساتذة علموا و ربوا ، و فيها إداريون بذلوا جهودهم ، و فيها رجال أوفياء أدوا رسالتهم بصمت ، و تركوا في الذاكرة أثرا لا ينسى ..
تحية تقدير و وفاء للسي نو الدين لدوبلال ، و لكل الرجال الذين خدموا مدرسة المرابطين بإخلاص و محبة ..
فهل تنسى الذاكرة من كانوا جزءا من أيامنا الجميلة ..؟ و هل يمحو الزمن أثر رجل ترك بصمته في مكان احتضن اطفالنا ، و شهد خطواتهم الأولى نحو المستقبل ..؟
كلا و ألف كلا .. فالأشخاص قد يغيبون عن أعيننا ، لكن أسماءهم تبقى حاضرة في الوجدان ، و تظل ذكراهم جزءا من حكايتنا مع المدرسة ، و مع الزمن الجميل الذي لا يعود ..
مدرسة المرابطين .. حكاية أجيال ، و ذاكرة رجال ، و وفاء لا ينتهي .. !!
2026-10-29