الرئيسية/أخر خبر/الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد : (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك)
الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد : (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك)
بسم الله الرحمان الرحيم ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي” صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى ليلة السبت 17 شتنبر 2026، شقيقي المرحوم بإذن الله السي محمد البحر، بعد مرض مفاجئ لم يمهله طويلاً، وذلك بالمستشفى الإقليمي بمدينة تازة.
لقد كانت الصدمة قوية وغادرة. ارتباك وحسرة كبيران رسما ملامح تلك المكالمة الهاتفية التي تلقيتها من شقيقي علال، يخبرني فيها بوفاة شقيقنا محمد، نزل الخبر كالصاعقة، ناسفا لكل آمالنا في أن يكرمنا الله برؤيته معافى. لكنها مشيئة الله التي لا تُرد، فقد ارتقت روحه الطاهرة الى الباري جلت قدرته في حدود الساعة العاشرة ليلاً لتلقى ربها الكريم.
راضين بقضاء الله وقدره، ودعنا فقيدنا الغالي بقلوب يعتصرها الألم والحزن على فراقه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بخالص العزاء إلى نفسي، وإلى جميع إخوته، وكافة أفراد الأسرة والعائلة والأحباب والأصدقاء، وكل معارفه داخل الوطن وخارجه. كما أتقدم بخالص العزاء إلى والدنا ووالدتنا، أطال الله في عمرهما، في هذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضائه.
ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك، ولن ننساك إلى يوم نلقاك في الفردوس الأعلى بإذن الله.
فراقك صعب وغيابك يدمي القلوب، ولا عزاء لنا إلا في الصبر الجميل ورحمة الله الواسعة.