الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 16:56:27
أخبار عاجلة
عاجل ….بلاغ من الديوان الملكي …جلالة الملك يستقبل فاطمة المنصوري  أكادير …توقيف مواطن يحمل الجنسية السويدية مبحوح عنه دوليا  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ السي مراد التويبي .. حين يكون التفاني في مهنة التعليم ..رسالة لا مجرد وظيفة .) إنطلاق الموسم الجديد للمقاهي الثقافية ….والبداية من الجديدة والبيضاء  بيان للمندوبية العامة لإدارة السجون : ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” اعتقال كل من “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها ونقلهما للسجن المحلي الأوداية على خلفية نزاع تفجر عبر مواقع التواصل تفكيك شبكة لتزوير وثائق «الفيزا» والاتجار بالبشر بوجدة  الدار البيضاء ….توقيف شخصين يبلغان من العمر 26 و52 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج التبغ المهرب. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(الأستاذة لالة سعاد هبولة ..سيدة العطاء و التواضع ..و ذاكرة من الوفاء الجميل .) صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية إمال رجب المناعي (عهود الفجر عربية)

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية إمال رجب المناعي (عهود الفجر عربية)

شعر /دة. أمال رجب المناعي 

خذي بيدي فأنا جذوري عربية
و رأسي إنسانية كونية
يا” أحمد العربي” ضمد جراحي
فإن الخناجر تكاد تسقطني
تعلق وجعي بدروب مسمومة
يا أصل أجدادي من طينة الفوارس
لازلت تدق في الصبر و الأمل
ولكني لا اقوى على الوقوف
يا أ”حمد العربي” يصون عهود الفجر
والأمة يغتالها ألف بهرج موكب …
و صداع الأفاكين يرتب المؤامرات
والجرح غائر في أزمات أمتي
وانا كتفي تعلقت به شامة الوقار
من أدب الكواسر يفقهون المدبر
دون قول تعاويذهم السالبة العقول
يا ندي في حماستي الوطنية العربية
في عمق إيمان جدي وجذوره
يا” أحمد العربي ” لغتي الأبية.
تصارع قيامي ذئاب تقطع اوزاري
و تفكك قوافي القصائد الفلسفية
و تفرق الأوطان عن حضاراتها
إني من بعد جراحي في سبلي
وسبلي في جراحي أعاود الوقوف
و أسعد لمواعيد الآمال العربية
تهز عروش الأقاحي أنوار معرفية
صاحت في ذاتي هذه اللحظة.
هواجس تنتاب روحي وتوقعي
في هذا البرود الهادىء المقبل
يؤسس لقيامات ملعونة الخطط
اني اتنقس البقاء أشرعة الصحو …
يزعزع قناعات من ظنوا أنفسهم قوة
و قد جبلنا على صدق الأقول
وحسن التربية و نظافة الأفهام و النية
فلعل لكمات صنعت من الزمان في بعضه
ذميم المعيش و مرهق الروية …
و الصفوة تلك الأحقاب عائدة التنوير
في مجمل صيحات كياني ” اللغة” أنا
أكون دائما و أبدا وأنعش دفء روحها
وان زادت علي طعنات المتربصين طرقا
فإني اكلم الاه الكون ربي يعني …
و أرجح بأني يا “أحمد العربي ”
في مسارك بك أقتدي و محتواك أفتدي
فخذي بيدي والقلب غطته غصص
تسربت قوية في هذه الأمسية العشية
وقد زادت أطياف محامل المغادرين
يشدون أحزمة الترحال على مواكب
سياسية – انتقائية متغيرة اعتباطية
و الأرق هواجس الشعر تقاتله نوازعهم
فيدعون المعارف و العقلانية
و يجهلون من فرط جهولاتهم اللامحصية
بأن” الابداع ” لغة تتجدد و تخلق الحياة
في مواعيد استثنائية – انسانية
يا “أحمد العربي” ناديتك في أوج غصتي
بأن تعالى إلي فأن بي آهات امتي العربية
لست متطرفة ولم أكن يوما .
ولكني في عز أقوالي وأنامي “عربية “
في جمال وعمق لغتي ؛ اسرد قومية
يا كل العالم انا كونية عالمية عربية
بصيرتي و نحوي و جدالي” إبداعية “
تهز عروش كل مدع وكل من تآمر
ويحيك اندثار أصولي في استمرارية
يا “أحمد العربي” اني أرى النور
في دروب مظلمة في حلكة شديدة
و أنفاسك شد لأزري و حماسة تدب في
المسير طويل و النور يشع لأجمل مصير
وكلما أرهقتني طعونات ولعنات
الا وعدتك لتمدني بأجمل قيم الصمود
وتوقف جسدي وان أثقل وكاد يسقط
على تراب في فناء معقلي – و الشاعرية
تنهال الجراح تسكب دموع القصيدة
تتلو انسانية وروحا تبدع. لغتها المستمرة
الكاسرة العنيدة الراجحة بأصولعا معتدة
والعيون خضراء من نبات جبال الشمال
تصد كل معتد على طبيعتنا و معتد بقوته
تلك أنفاس نبتات الريحان و الاكليل و السنابل
تقاتل العظيم والبرد لتفترش سلام ربيع
يا “أحمد العربي ” قصة تتجدد من أمجاد
فوارس في تاريخنا وقلوبنا خالدين
أكتبها في عينيك واستمد خيوط حروفها
وجمالية سردها و تتابع أحداثها من حضورك
تجتاح كل الدنى من” دجلة والفرات “
و ” الدير “و” الاوراس” و”صبرا” و سيناء و النيل
لن تعتم. عناوينهم المخترقة و المفرقة بصيرتي
ما دمت لغتي و أصلي و كينونتي و صمدي
فالنجوم أراها ساطعة” آمال عربية ”
تصوغ. ملاذا أبيا جديا يعيدنا الى صروحنا
نتجدد و نحن لم نفقد الروح والهوى و الدفء
و اللغة عربية صماء الوصف و الدقة و الشرح
تكسر البرودة وتذيب أسلاك الانغلاق و الظلامية
تؤسس في ديمونة لإبتكار عهود الأنوار
وتصبغ. حواجز العنف بكوابيس المجد يتجدد
يا “أحمد العربي ” على خيال يفترش التاريخ
خذ بيدي و لا تتركني فإني فيك أحييك
وانت في أفنان تتربع حضارة و وطنية
اني سأتقدم. و قد وهبتني يديك للوقوف
والمعبر قيم تواصل في كنف عروبة حضارة
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية

شاهد أيضاً

الاستاذ بويه محمد الاغظف يكتب : الرقص و الرقص السياسي

بقلم /  الاستاذ بويه محمد الاغظف 1 لحظات من التاريخ .. الرقص فن قديم، عرفته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *