الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 0:13:08
أخبار عاجلة
توقيف  شرطي يعمل بالرباط وشقيقته، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة ونقل وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( سيدي_عبدالرحمن_العسري.! خطوة البداية لهجرة المدينة) الدرويش يجتمع بمناضلي و أطر فرع حزب الاستقلال باليوسفية في لقاء التٱخي وتبادل الآراء ووضع خطة طريق بعد حملة نظيفة و حضور مشرف في الانتخابات التشريعية . ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(سيدي عبد الرحمن البزراتي…حين كان للمعلم هيبة ..و للتلميذ احترام ..) بوزنيقة…..تفاصيل القبض على ليبي مبحوث عنه دوليا عاجل….الصحفي حميد برادة في ذمة الله  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (المرحوم الحاج التهامي منان..مدرسة العلم والرحم.) نفي العثماني يعري حقيقة وهشاشة رواية الريسوني سبتة….وفاة مهاجر جزائري إثر وعكة صحية مفاجئة بلاغ …حموشي يستقبل أحمد عبد الرحمن البكر سفير دولة الكويت المعتمد بالرباط
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(سيدي عبد الرحمن البزراتي…حين كان للمعلم هيبة ..و للتلميذ احترام ..)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(سيدي عبد الرحمن البزراتي…حين كان للمعلم هيبة ..و للتلميذ احترام ..)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع…

سيدي عبد الرحمن البزراتي…حين كان للمعلم هيبة ..و للتلميذ احترام ..

كتب/ الاستاذ سلام بنية 

عندما أعود بذاكرتي إلى معلمي سيدي عبد الرحمن البزراتي ، رحمه الله ، أتوقف طويلاً عند رجل أعتبره واحداً من أبرز المعلمين الذين عرفتهم في مدرسة و منظومة التعليم بسوق أربعاء الغرب .
كان سيدي عبد الرحمن معلماً مهاب الجانب ، و كانت هيبته تتجاوز تلاميذ قسمه إلى تلاميذ الأقسام الأخرى . كان الجميع يعرفه ، و الجميع يحسب له حساباً ، ليس لأنه كان يبحث عن إخافة التلاميذ ، و إنما لأن شخصيته كانت قوية ، و حضوره داخل المؤسسة كان استثنائياً ..
أذكر فصله و كأنني أراه الآن ..
هدوء عميق لا يكسره إلا طنين الذباب .
كل تلميذ يعرف مهمته ، و كل واحد منهم مركز فيما بين يديه . هذا يستحضر القرآن الكريم ، و ذاك يتلو نصاً من الكتاب ، و آخر يتابع درساً أو يستعد للإجابة . لم تكن الفوضى تجد طريقاً إلى ذلك الفصل ، لأن الجميع كان يعرف أن للدرس حرمته ، و أن للمعلم مكانته .
و كان يكفي أن يخرج أحدنا عن النظام ، أو يتشاغل عما هو مطلوب منه ، حتى يعرف أن اليوم لن يكون يوماً عادياً ..!
كانت تلك الصرامة جزءاً من شخصية سيدي عبد الرحمن ، لكنها لم تكن كل شخصيته . فقد كان وراء ذلك المعلم الصارم رجل طيب ، يحمل رسالة ، و يؤمن بأن التعليم ليس مجرد حضور في القسم ، و لا مجرد ملء صفحات الدفاتر ، و إنما هو بناء للعقل و الشخصية .
و من الأشياء التي ما زلت أذكرها و أفتخر بها أنني تعلمت على يديه قواعد النحو و الصرف ، حتى كنت أشعر أحياناً أننا نعرف من دقائقها ما يجعلنا ننافس سيبويه ، ذلك العالم النحوي الكبير ..!
و ربما كان هذا التعبير فيه شيء من المبالغة التي تفرضها الذاكرة و دفء الحنين ، لكنه يعكس حقيقة واحدة ..: لقد كان ما نتعلمه آنذاك يرسخ في أذهاننا .
و ما بقي في ذاكرتنا من معلمنا سيدي عبدالرحمن، ليس الخوف وحده ، و إنما بقيت أيضاً الدروس ، و القواعد ، و القراءة ، و الحفظ ، و الانضباط ، و الأخلاق ، و القدرة على تحمل المسؤولية .
عندما أذكر سيدي عبد الرحمن البزراتي ، رحمه الله ، فإنني لا أستحضر معلماً كان يخشاه التلاميذ فحسب ، وإنما أستحضر معلماً ترك أثراً في نفوس من درسوا على يديه ..
رحم الله أساتذتنا و معلمينا الذين مروا في حياتنا ، فبعض الناس يعبرون الطريق ثم ننسى أسماءهم ، و بعضهم يرحلون عن الدنيا لكنهم يتركون فينا شيئاً لا يرحل أبداً .
و تبقى ذكريات المدرسة… مهما تقدم بنا العمر ، واحدة من أجمل صفحات الذاكرة ..!!

شاهد أيضاً

بوزنيقة…..تفاصيل القبض على ليبي مبحوث عنه دوليا

بوزنيقة  أحالت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة بوزنيقة على النيابة العامة المختصة، يومه السبت 26 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *