الخميس 24 سبتمبر 2026 - 13:13:31
أخبار عاجلة
حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (و كأن الله قد خلق الغربان لتكون لنا اعلام فوق أجواء السحاب) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( أستاذنا الجليل سيدي محمد بوطواحن ، رحمه الله ..كلمة وفاء ولمحة اعتراف) وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، يعلن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية الأصالة والمعاصرة يصدر بلاغا توضيحيا عقب أحداث طنجة المدينة.. ويصف ما جرى بـ”المؤامرة” الامن يوقف شابا بمراكش للاشتباه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر الجديدة….إحباط محاولة تهريب أربعة أطنان و631 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخص يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية أمن العيون يفكك شبكة تسرق الدراجات النارية  بركة من العرائش: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية لتنزيل الحكم الذاتي بلاغ بشأن انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته* سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل»
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( أستاذنا الجليل سيدي محمد بوطواحن ، رحمه الله ..كلمة وفاء ولمحة اعتراف)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( أستاذنا الجليل سيدي محمد بوطواحن ، رحمه الله ..كلمة وفاء ولمحة اعتراف)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع..

أستاذنا الجليل سيدي محمد بوطواحن ، رحمه الله ..كلمة وفاء ولمحة اعتراف 

كتب/ الاستاذ سلام بنية

كم كان يراودني الأمل أن أجد ، بين أبناء هذا الجيل ممن تتلمذوا على يد أستاذنا الجليل سيدي محمد بوطواحن ، رحمه الله و طيّب ثراه ، كلمة وفاء تُنصف الرجل ، أو لمحة اعتراف تُخلّد أثره ، أو دعوة صادقة تترحم على روحه الطاهرة ..
فبعض الرجال لا يكفي أن نقول إنهم كانوا أساتذة .. لأنهم كانوا ، في الحقيقة ، مدارس قائمة بذاتها . و من هؤلاء أستاذنا سيدي محمد بوطواحن ، الذي لم يكن يعلّم بعلمه فحسب ، بل كان يربّي بأخلاقه ، و يهذّب بسلوكه ، و يغرس في نفوس تلامذته من القيم و المبادئ ما ظلّ حيًّا فيهم بعد أن غادر مقاعد الدراسة ..
لقد كان رحمه الله من خيرة رجال التعليم الذين بذلوا زهرة شبابهم في خدمة العلم ، و في تعليم أبناء هذه المدينة و تكوينهم . و قد تخرّج على يديه جيل أصبح منه اليوم رجال و نساء لهم حضورهم في مجالات متعددة .. في السياسة و الاقتصاد و المجتمع و الثقافة و غيرها ..
و هنا يحق لنا أن نتساءل ، بكل محبة و وفاء ..:
★_ أين نحن من أساتذتنا الذين صنعوا جزءًا من حاضرنا ..؟
★_ و أين كلمات الوفاء التي يستحقونها بعد رحيلهم ..؟
إن الأستاذ الحقيقي لا يغيب بمغادرة الحياة ، و لا يطويه التراب .. لأن أثره يبقى حاضرًا في عقول تلامذته ، و في أخلاقهم ، و في النجاحات التي حققوها ، و في كل موقف جميل كان له فيه أثر أو بصمة ..
و مما يؤسف له أن اسم هذا الرجل الكبير لم يحظ ، في تقديري ، بما يستحقه من الذكر و الوفاء ، رغم أن أثره كان عميقًا في نفوس الكثير ممن تتلمذوا عليه. و ليس الوفاء للأستاذ مجرد استحضار اسمه ، بل هو الاعتراف بفضله ، و الدعاء له ، و حفظ جميله ، و تعريف الأجيال القادمة برجال كان لهم فضل في صناعة أجيال سابقة ..
و ما تزال صورة أستاذنا الجليل ماثلة أمام عيني ..
أراه في خشوعه و سمته ، ساجدًا في مسجد البدر، و قد أصبح واحدًا من ساكنيه صباح مساء ، ملازما محرابه في خشوع المؤمن و صفاء العابد .
كان رحمه الله مثالًا في الجمع بين العلم و التقوى ، و الجد في العمل ، و حسن الخلق في المعاملة . و كان حضوره يفرض الاحترام دون تكلف ، و يترك في النفس أثرًا لا تمحوه السنوات ..
هكذا كان سيدي محمد بوطواحن ..
أستاذًا في القسم ، و مربيًا في الحياة ، و رجلًا ترك وراءه أثرًا طيبًا يستحق أن يُروى للأجيال .
ولعل هذه السطور تكون مجرد بداية لاستعادة شيء من ذلك الوفاء الذي يستحقه ، و أن يتفضل تلامذته القدامى ، ممن عرفوه عن قرب ، باستحضار ذكرياتهم معه ، و مواقفه ، و كلماته ، و ما تركه في نفوسهم من أثر ..
فذاكرة الرجال لا ينبغي أن تموت ، ما دام هناك من يتذكرهم بالخير ..
رحمك الله يا أستاذنا .. فقد غيّبتك الأرض ، لكن أثرك ما زال حيًّا في ذاكرة من عرفوك و تتلمذوا على يديك ..!

شاهد أيضاً

الامن يوقف شابا بمراكش للاشتباه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر

الرباط نيوز  تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، أمس الثلاثاء 22 شتنبر الجاري، من توقيف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *