الخميس 15 أكتوبر 2026 - 2:55:07
أخبار عاجلة
المديرية العامة للأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة وتعاون لحماية الموروث الثقافي والمتحفي الوطني (بلاغ صحفي مشترك) عاجل ….بلاغ من الديوان الملكي …جلالة الملك يستقبل فاطمة المنصوري  أكادير …توقيف مواطن يحمل الجنسية السويدية مبحوح عنه دوليا  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ السي مراد التويبي .. حين يكون التفاني في مهنة التعليم ..رسالة لا مجرد وظيفة .) إنطلاق الموسم الجديد للمقاهي الثقافية ….والبداية من الجديدة والبيضاء  بيان للمندوبية العامة لإدارة السجون : ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” اعتقال كل من “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها ونقلهما للسجن المحلي الأوداية على خلفية نزاع تفجر عبر مواقع التواصل تفكيك شبكة لتزوير وثائق «الفيزا» والاتجار بالبشر بوجدة  الدار البيضاء ….توقيف شخصين يبلغان من العمر 26 و52 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج التبغ المهرب. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(الأستاذة لالة سعاد هبولة ..سيدة العطاء و التواضع ..و ذاكرة من الوفاء الجميل .)
الرئيسية / أخر خبر / شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ ذكريات صيفية لا تنسى ..واقعة عشتها بوسلهام ..!]

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ ذكريات صيفية لا تنسى ..واقعة عشتها بوسلهام ..!]

شاطئ مولاي بوسلهمام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز .

سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …

هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية..

ذكريات صيفية لا تنسى ..واقعة عشتها بوسلهام ..!

 

كتب/ الاستاذ سلام بنية

و أنا جالس في حالة يقظة ، و كان أساس تركيزي على راحة جسمي ، ببلاكون منزلي المتواجد بمولاي بوسلهام ، المطل على مرجة الزرقاء ، أتأمل زرقة المياه و هي متدفقة أمام عتبة بابي ..
و جلستي لم تكن عادية هذه المرة ، عقلي كان يأمرني بالدخول ، و لكن ثقل جسدي مستسلم كأنه في مهمة لا بد من إتمامها ،
من البالكون أرى فتاة ، في ما ليس بفتاة ، ناصعة البياض ، ملاك ، جالسة على حجر ، يد تمسك بشراسة الهاتف ، و الأخرى تقطف مناديل من صندوق كلينيكس ، تجفف بها دموعها الغزيرة ، و تلتفت يمينا و يسارا مخافة إظهار ضعفها للمصطافين ، لا شك الهاتف حاملا لرسائل لا تسر ..
في رمشة عين و إنتباهها أراها متجهة و بسرعة إلى حفر المرجة العميقة ، خاضعة نفسها إلى إنتحار بلا شك ، الدليل الواضح أن صياحي كان سلاحا فتاكا لتدرك خطر الإنتحار ، سقطت على ركبتيها ..
على درج منزلي ، بعد الإطمئنان ، فإذا بها تحكي لي كل المآسي و الأحزان ، الذي ارتكبها عشيقها نحوها ، عندما أخبرته بقدوم أحد أقربائها لخطبتها ، رأت الدنيا إنقلبت إلى غير أصلها بعدما أجابها في رسالة نصية على الهاتف .. :
★_الله إبارك .. مع بعض الإعتذارت و التبريرات الإستهلاكية ..
فما أكثر غبائها حين أخبرت صديقاتها ، و صديقات صديقاتها ، و الحاضرات و الغائبات من زميلاتها في الشغل ، أن فلان يحبها و هو آت عما قريب لخطبتها ..
اليوم أدركت أن أعماله و حيله مماثلة لألاعيبه مع العاملات بالمعمل التصدير الفرولة ..
كان الإطمئنان ، و القليل من الإبتسام ، بعد ساعة أو ما يزيد من الكلام ، بهذا المثل ، جاء الختام ، الذي ضرب و يضرب بالحيوان الإنسان قلت لها :
★_لَا مْشَا جْرُو .. إِ جِي جْرُو .. تْهَلاَّيْ غِيرْ فِ سَنْسْلَة ..!
ملاحظة : ها هي تعيش طلاقها بعد أن زوجت مكرهة ، كان اللقاء في نفس المكان ، بعد عام من الزمن ..!

شاهد أيضاً

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ السي مراد التويبي .. حين يكون التفاني في مهنة التعليم ..رسالة لا مجرد وظيفة .)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى بعد نجاح وتميز مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *