السبت 8 أغسطس 2020 - 7:50:34
الرئيسية / اخر خبر / بالفيديو من سيدي سليمان – حاملو مشاريع القهوة المحمولة يعيشون وضعا كارثيا وتهديد بالافلاس بسبب رفض المجلس البلدي استئنافهم للعمل .

بالفيديو من سيدي سليمان – حاملو مشاريع القهوة المحمولة يعيشون وضعا كارثيا وتهديد بالافلاس بسبب رفض المجلس البلدي استئنافهم للعمل .

ليلى سديرةسيدي سليمان
ظهرت في الآونة الاخيرة -في مدن متفرقة – فئة عريضة من الشباب ممن اختاروا طريق المشاريع البسيطة المدرة للدخل عوض الاستسلام لشبح البطالة التي طالما طاردتهم لسنوات …

ومن بين هذه المشاريع يبرز مشروع محل بيع مشروب القهوة المحمولة ,والذي لاقى استحسانا كبيرا من لدن الزبناء وجاذبية قوية همت كل الفئات العمرية والنوعية , وذلك لما يتميز به من جودة في الخدمات المقدمة و بأثمنة مناسبة في معادلة صعبة عجز ارباب المقاهي الكبرى عن تحقيقها لسنوات حسب شهادات متعددة ..

غير أنه سرعان ما اصطدمت هذه المشاريع الشبابية الطموحة بواقع آخر , واقع عنوانه الأبرز انعدام التسوية الادارية والتجارية لأصحاب هذه المشاريع الطموحة , مما جعلهم يشتغلون ولسنوات بدون اي سند قانوني او رخصة تجارية رسمية تحميهم عن المضايقات المتواصلة التي يشنها عليهم بعض ارباب المقاهي والمطاعم الكبرى وكأن هؤلاء الشباب هم مصدر كل المشاكل العالقة في هذا القطاع حسب افادات متطابقة .

وبمدينة سيدي سليمان عاش ارباب هذه المحلات الصغيرة لبيع القهوة المحمولة نفس حالة الوضعية الاقتصادية الصعبة التي يتخبط فيها العديدون في ظل الظروف التي تمر منها بلادنا بسبب جائحة كورونا مما جعلهم يراسلون كل الادارات والمؤسسات المعنية والوصية وعلى رأسها رئاسة المجلس البلدي من اجل استئناف نشاطهم التجاري بشكل قانوني ومرخص له و وفق الاجراءات الوقائية و الصحية التامة التي فرضتها السلطات عبر دلائلها المعتمدة كما طرقوا كل الابواب لكن لم يتلقوا اي اجابة او حتى اشارة جدية ومسؤولة لحل ملفهم , مما جعل عديدا منهم يعيش وضعا كارثيا ومهددين بالافلاس خاصة بعد التراكم المتواصل لواجبات الكراء و الكهرباء والماء في مقابل توقف كل مداخيل نشاطهم التجاري …
الرباط نيوز الإخباري استمعت لهذه الشريحة ونقلت صوتها بكل أمانة ليصل لمن يهمه الأمر…

 

 

شاهد أيضاً

  مهنيو القطاع الصحي بين التعويضات والاقتطاعات .

الرباط نيوز الاخباري/ شبيهنا ماء العينين فوجئ مهنيو القطاع الصحي بهزالة منح الكوفيد كما لقبها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *